فصل (1) فيما نذكره من الرواية بأن شهر ذي القعدة محل لإجابة الدعاء عند الشدة
رأيت كتاب بالمدرسة المستنصرية تأليف أبي جعفر محمد بن حبيب، تاريخ كتابته ما هذا لفظه: وكتب عمر بن ثابت في شهر رمضان سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، ان عياض بن خويلد الهذلي قال:
كان بنو ضيعا رهطا حرمة، وكنت جارا لهم، فكانوا يظلمونني ويؤذونني، فأمهلتهم حتى دخل الشهر الحرام، وهو ذو القعدة، وكان الناس لا يدعو بعضهم على بعض الا فيه، فقمت قائما فبهلتهم، (1) فقلت: يا رب أدعوك دعاء جاهدا أقتل بني الضيعاء الا واحدا، ثم اضرب الرجل فدعه قاعدا أعمى إذا قيد- يعني القائد- فاصطلموا (2) وبقي هذا، ففعل به ما ترى، وكان المدعو عليه زمنا.
قلت أنا: ورأيت هذه الحكاية برواية دستور المذكرين انها كانت في شهر رجب.
فصل: ورأيت في كتاب محمد بن الحبيب المذكور، عند ذكر من استجيبت دعوته في
صفحہ 17
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة