«الر. كتاب أحكمت آياته» (1) ، و«الر. كتاب أنزلناه إليك» (2) ، و«الر. تلك آيات الكتاب المبين» (3) ، و«الم.
ذلك الكتاب لا ريب فيه» (4) ، وفي أمثالها (5) من سور الطواسين (6) والحواميم.
في كل ذلك ثنيت بالكتاب مع القسم الذي هو اسم من اختصصته لوحيك، واستودعته سر غيبك، فأوضح لنا منه شروط فرائضك، وأبان لنا عن واضح سنتك، وأفصح لنا عن الحلال والحرام، وأنار لنا مدلهمات الظلام، وجنبنا ركوب الآثام، وألزمنا الطاعة، ووعدنا من بعدها الشفاعة.
فكنت ممن أطاع أمره، وأجاب دعوته، واستمسك بحبله، فأقمت الصلاة، وآتيت الزكاة، والتزمت الصيام الذي جعلته حقا فقلت جل اسمك:
«كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم» (7) .
ثم إنك أبنته فقلت عززت وجللت (8) من قائل «شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن» (9) ، وقلت «فمن شهد منكم الشهر فليصمه» (10) .
ورغبت في الحج بعد إذ فرضته الى بيتك الذي حرمته، فقلت جل اسمك «ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا» (11) ، وقلت عززت وجللت (12)
صفحہ 491
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة