321

اقبال اعمال

الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1

علاقے
عراق
سلطنتیں اور عہد
عباسی

ثم تصلي ركعتين وتقول:

اللهم إن عفوك عن ذنبي، وتجاوزك عن خطيئتي، وصفحك عن ظلمي، وسترك على قبيح عملي، وحلمك عن كثير جرمي، عند ما كان من خطائي وعمدي، أطمعني في أن أسألك ما لا أستوجبه منك، الذي رزقتني من رحمتك، وأريتني من قدرتك، وعرفتني من إجابتك.

فصرت أدعوك آمنا، وأسألك مستأنسا، لا خائفا ولا وجلا، مدلا عليك فيما قصدت فيه إليك، فان أبطأ عني عتبت بجهلي عليك، ولعل الذي أبطأ عني هو خير لي، لعلمك بعاقبة الأمور، فلم أر مولى كريما أصبر على عبد لئيم منك علي.

يا رب إنك تدعوني فأولى عنك، وتتحبب إلي فأتبغض إليك، وتتودد إلي فلا أقبل منك، كأن لي التطول عليك، ثم (1) لم يمنعك ذلك من الرحمة لي والإحسان إلي، والتفضل علي بجودك وكرمك، فارحم عبدك الجاهل، وجد عليه بفضل إحسانك، إنك جواد كريم- وادع بما أحببت.

فإذا فرغت من الدعاء فاسجد، وقل في سجودك:

يا كائنا قبل كل شيء، ويا كائنا بعد كل شيء، ويا مكون كل شيء، لا تفضحني فإنك بي عالم، ولا تعذبني فإنك علي قادر.

اللهم إني أعوذ من العديلة عند الموت، ومن سوء المرجع في القبور، ومن الندامة يوم القيامة، اللهم إني أسألك عيشة هنيئة وميتة سوية ومنقلبا كريما، غير مخزي ولا فاضح.

ثم ارفع رأسك من السجود وادع بما شئت.

ثم تصلي ركعتين، وتقول ما روي عن أحدهما (عليهما السلام):

اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان، بديع السموات

صفحہ 327