اقبال اعمال
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1
اصناف
أي رباه، ها انا ذا بين يديك، معترف بذنوبي، مقر بالإساءة والظلم على نفسي، من انا يا رب فتقصد لعذابي، ام يدخل في مسألتك ان انت رحمتني.
اللهم اني أسألك من الدنيا ما اسد به لساني، وأحصن به فرجي، وأؤدي به عني أمانتي، وأصل به رحمي، واتجر به لاخرتي، ويكون لي عونا على الحج والعمرة، فإنه لا حول ولا قوة إلا بك.
وعزتك يا كريم لألحن عليك، ولاطلبن اليك، ولا لأتضرعن اليك، ولأبسطنها اليك، مع ما اقترفنا (1) من الآثام، يا سيدي فبمن أعوذ وبمن الوذ، كل من اتيته في حاجة وسألته فائدة، فاليك يرشدني وعليك يدلني، وفيما عندك يرغبني.
فأسألك بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين وعلي بن الحسين، ومحمد بن علي وجعفر بن محمد، وموسى بن جعفر وعلي بن موسى، ومحمد بن علي وعلي بن محمد، والحسن بن علي والحجة القائم بالحق صلواتك يا رب عليهم اجمعين، وبالشأن الذي لهم عندك، فان لهم عندك شأنا من الشأن ان تصلي على محمد وآل محمد، وان تفعل بي كذا وكذا.
وتسأل حوائجك للدنيا والآخرة فإنها تقضى ان شاء الله تعالى (2) .
ثم تقول: @HAD@ اللهم ربنا ورب كل شيء، منزل التوراة والإنجيل والزبور والفرقان العظيم ، فالق الحب والنوى، أعوذ بك من شر كل دابة انت آخذ بناصيتها.
ا نت الأول فليس قبلك شيء، وانت الآخر فليس بعدك شيء، وانت الظاهر فليس دونك شيء، فصل على محمد وآله واقض عني الدين واغنني من الفقر.
صفحہ 130