اقبال اعمال
الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1
يا شديد البطش يا عالي العرش، اكشف ضري، يا كاشف ضر أيوب، واضرب بيني وبين من يرميني ببوائقه ويسري (1) الي طوارقه بكافية من كوافيك وواقية من دواعيك، وفرج همي وغمي يا فارج غم يعقوب، واغلب لي من غلبني، يا غالبا غير مغلوب.
ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا، وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا، فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين @HAD@ ، يا من نجى نوحا من القوم الظالمين، يا من نجى لوطا من القوم الفاسقين، يا من نجى هودا من القوم العادين، يا من نجى محمدا من القوم المستهزئين.
أسألك بحق شهرنا هذا وأيامه الذي كان رسولك (صلى الله عليه وآله) يدأب في صيامه وقيامه مدى سنيه وأعوامه، ان تجعلني فيه من المقبولين أعمالهم، البالغين فيه آمالهم، والقاضين في طاعتك آجالهم، وان تدرك بي صيام الشهر المفترض، شهر الصيام، على التكملة والتمام واسلخها بانسلاخي من الآثام.
فاني متحصن بك ذو اعتصام بأسمائك العظام وموالاة أوليائك الكرام، اهل النقض والإبرام، إمام منهم بعد إمام، مصابيح الظلام وحجج الله على جميع الأنام، عليهم منك افضل الصلاة والسلام.
اللهم اني أسألك بحق البيت الحرام والركن والمقام والمشاعر العظام ان تهب لي الليلة الجزيل من عطائك والإعادة من بلائك، اللهم صل على محمد واهل بيته الأوصياء الهداة الدعاة (2) ، وان لا تجعل حظي من هذا الدعاء تلاوته واجعل حظي منه إجابته انك على كل شيء قدير (3) .
أقول: ورأيت في كتاب عتيق بمشهد مولانا علي (عليه السلام) رواية نافلة الليل على
صفحہ 353