اقاز علی ہمم
إيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيام الخالية
اصناف
•Sufism and Conduct
علاقے
•سعودی عرب
سلطنتیں اور عہد
آل سعود (نجد، حجاز، جدید سعودی عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
اقاز علی ہمم
Abdulaziz Al Salmanإيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأيام الخالية
إذ ابتدرت القهارمة إليك وقامت الولدان صفوفا لقدومك، فبينما أتت القهارمة مقبلة إليك، إذ استخف أزواجك للعجلة، فبعثت كل واحدة منهن بعض خدمها لينظر إليك مقبلا.
ويسرع بالرجوع إليها بقدومك، لتطمئن إليه فرحا، وتسكن إلى ذلك سرورا، فنظر إليك الخدم قبل أن تلقاك قهارمتك.
ثم بادر رسول كل واحدة منهن إليها فلما أخبرها بقدومك، قالت كل واحدة لرسولها: أنت رأيته من شدة فرحها بذلك، ثم أرسلت كل واحدة منهن رسولا آخر.
فلما جاءت البشارات بقدومك إليهن، لم يتمالكن فرحا، فأردن الخروج إليك مبادرات إلى لقائك لولا أن الله كتب القصر لهن في الخيام إلى قدومك، كما قال مليكك: {حور مقصورات في الخيام}.
فوضعهن أيديهن على عضائد أبوابهن، وأذرعهن برؤوسهن ينظرن متى تبدو لهن صفحة وجهك، فيسكن طول حنينهن، وشدة شوقهن إليك، وينظرون إلى قرير أعينهن، ومعدن راحتهن، وأنسهن إلى ولي ربهن وحبيب مولاهن.
فتوهم ما عاينت، حين فتحت أبواب قصورك، ورفعت ستوره من حسن بهجة مقاصيره، وزينةو أشجارهن وحسن رياضه، وتلألؤ صحنه، ونور ساحاته.
فبينما أنت تنظر إلى ذلك، إذ بادرت البشرى من خدامك ينادون أزواجك هذا فلان بن فلان قد دخل من باب قصره، فلما سمعن نداء البشراء بقدومك ودخولك، توثبن من الفرش على الأسرة في الحجال.
وعينك ناظرة إليهن في جوف الخيام والقباب، فنظرت إلى وثوبهن مستعجلات، قد استخفهن الفرح، والشوق إلى رؤيتك.
فتخيل تلك الأبدان الرخيمة الرعبوبة الخريدة الناعمة، يتوثبن بالتهادي والتبختر.
فتصور كل واحدة منهن، حين وثبت في حسن حللها وحليتها بصباحة وجهها، وتثني بدنها بنعمته.
صفحہ 358