مدخل إلى التفسير وعلوم القرآن
مدخل إلى التفسير وعلوم القرآن
ناشر
دار البيان العربى
پبلشر کا مقام
القاهرة
اصناف
واختلاف رواته، وليس كله محصورا فى مكان واحد من كتاب واحد.
* يثبت الوحى الخفى بالإلهام، وبالرؤيا فى المنام، وبجبريل ﵇ فهو أعم من الوحى.
وهو بهذا الإثبات نوعان: توقيفى، وتوفيقى.
* غير مقصود بذاته فى الصلاة فلا تجوز الصلاة به.
* معناه من الله تعالى ولفظه من النبى ص.
* غير معجز، ولا متحد به البلغاء، وإنما هو من جوامع الكلم.
* يصح أداؤه بالمعنى لمن قدر على فهمه ونسى خاصة لفظه، أو شك فيما حفظه منه.
* هو أعم من أن يكون إلهاما، أو رؤيا منامية، أو بواسطة جبريل ﵇.
* الحديث القدسى يشتمل على الحكم، والمواعظ، وليس فيه تشريع، ولا أحكام. وعلى ألفاظه سمة خاصة تعطيه معنى القدس، أى: الطهر.
مطلب فى: كتابة الوحى، وتدوينه، وأشهر كتابه
الوحى الجلى:
لما كان الوحى الجلى هو القرآن الكريم وهو كلام الله ﷿ المنزل على نبيه محمد ﷺ، المتعبد بتلاوته فى الصلاة.
لذلك حظى من الرعاية والعناية الغاية القصوى سواء، كان ذلك بالحفظ فى الصدور، أو بالكتابة فى السطور.
فلم يلحق رسول الله ﷺ بالرفيق الأعلى، إلا وقد جمع القرآن الكريم ودون فى الصحف، إلى جانب حفظ رسول الله ﷺ له فى صدره حفظا تاما كاملا يراجعه جبريل ويسمعه منه فى شهر رمضان، كما حفظه عدد وفير من
1 / 36