715

الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية

الانتصارات الإسلامية في كشف شبه النصرانية

ایڈیٹر

سالم بن محمد القرني

ناشر

مكتبة العبيكان

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٩هـ

پبلشر کا مقام

الرياض

علاقے
فلسطین
سلطنتیں اور عہد
مملوک
ثم يقال له: هل رأيت ملكا يهزم ويهزم ويصيب ويصاب يبقى ناموسه بعده قريب ألف سنة، وهو كلما «١» جاء في رسوخ/ وثبوت؟ هذا عقل فاسد «٢».
وأما ما حكاه عن سيده المسيح في إنجيله الطاهر: فقد بينا في أول الكتاب:
أنه لا حجة فيه، ولعمري أن في الإنجيل الذي يعتمد عليه من التناقض والمحال ما يمنعه أن يتصف بصفة الطهارة
وذكر حديث عائشة: أن النبي- ﷺ سحر، حتى كان يخيل إليه أنه يفعل الشيء ولا يفعله «٣».
قلت: هذا صحيح، وقد بينا عند قوله تعالى: إِلَّا إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ ... (٥٢) «٤» أن السحر ونحوه جائز على الأنبياء وأنهم معصومون فيما يوحى إليهم، بمعنى أنهم لا يقرون فيه على خطأ «٥».
وذكر حديث عائشة: «لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» قالت:" فلولا ذلك لأبرز قبره، غير أنه خشي أن يتخذ قبره مسجدا «٦» ".

(١) وهو كلما: مكررة في (أ).
(٢) «هذا عقل فاسد» ليست في (ش).
(٣) انظر تخريجه في هامش ص: ٤٠٢ من هذا الكتاب.
(٤) سورة الحج، آية: ٥٢.
(٥) انظر ص: ٤٠١، ٤٠٢ من هذا الكتاب.
(٦) أخرجه البخاري في كتاب الجنائز، باب ما يكره من اتخاذ المساجد على القبور (٦١)، وباب ما جاء في قبر النبي- ﷺ وأبي بكر وعمر ... (٩٦)، ومسلم في كتاب المساجد، باب النهي عن بناء-

2 / 729