47انتصار قرآنالانتصار للقرآنAl-Baqillani - 403 ہجریأبو بكر الباقلاني - 403 ہجریایڈیٹرد. محمد عصام القضاةناشردار الفتح - عَمَّانایڈیشنالأولى ١٤٢٢ هـاشاعت کا سال٢٠٠١ مپبلشر کا مقامدار ابن حزم - بيروتاصنافRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•علاقےعراق•سلطنتیں اور عہدعراق میں خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸ويقال للشيعة أيضًا: إن وجبَ بطلانُ نقل الكافة والدهماء والسوادالأعظم أن المرسومَ بين اللوحَين الذي في أيدينا هو جميع القرآن المنزلعلى الرسول، الثابت الرسم والتلاوة، لأجل خلافِ من خالف في ذلك.ونشك فيه منكم ومن غيركم ممن له تناقلُ الأخبار، ويعرف السير ويخالطالنقلة مخالطةً تقتضي له علم الضرورة، وجبَ لأجل هذا بعينه بطلانُ نقلكمللزيادة في القرآن والنقصان منه، والتغيير له أو الشكّ فيه، لأجل خلافناوخلافِ سائر سلف الأمة لكم على ذلك، وخلاف جميع فرق الأمة، خلفهاوسلفها لكم في صحة نقلكم عن الأئمة وغيرهم نقصانَ القرآن وزيادتهوتغييره، وتكذيبنا لكم في هذه الدعوى، ولزمكم أيضًا لأجل هذا الفصلبعينه بطلانُ نقلكم للنص على علي ﵇، لأجل مخالفة سائر فرقالأمة لكم في ذلك، وتكذيبهم إياكم، فإن مرّوا على ذلك أجمع أقرواببطلان مذاهبهم ونقلهم، وكفينا مؤنتهم، وإن راموا فيه فضلًا أبطلوااعتلالهم وأسقطوا فصلهم، وإن عوّلوا على أن الحجة قد قامت بنقل الشيعةللنص على عليّ، وتغيير القرآن، ونقصانه وإفساد نظمه، وترتيب كثير منه، وأنه لا معتبرَ في ذلك بخلاف من خالفهم، قيل لهم: وكذلك الحجة قدقامت بنقل من ذكرناه في أن الذي في أيدينا هو جميع ما أنزل الله علىرسوله، أُثبت رسمه، وفرض حفظه، على وجهه وترتيبه، فلا معتبر خلافمن خالف في ذلك، وهذا مما لا فضلَ لهم فيه أبدًا، وسنتكلم إن شاء اللهفيما بعدُ على دعواهم صحةَ نقل الشيعة لتغيير القرآن، ونُوضح تكذبهم فيذلك، ونقيمُ الحجةَ على فساد قولهم ونقلهم بما يُوضح الحق.ثم يقال لهم: ارووا لنا حرفًا واحدًا عن عبد الله بن مسعود، أو عنأبيّ، أو عن علي ﵃ أنهم قالوا: إن المعوذتين ليستا من كتاب1 / 99کاپیاشتراکAI سے پوچھیں