262انتصار قرآنالانتصار للقرآنAl-Baqillani - 403 ہجریأبو بكر الباقلاني - 403 ہجریایڈیٹرد. محمد عصام القضاةناشردار الفتح - عَمَّانایڈیشنالأولى ١٤٢٢ هـاشاعت کا سال٢٠٠١ مپبلشر کا مقامدار ابن حزم - بيروتاصنافRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsGeneral CreedThe Ash'arisinimitability of the QuranLanguages of the Qur'ansimilar terms•علاقےعراق•سلطنتیں اور عہدعراق میں خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸وسائر أهل عصره، ولم يَجُز أيضًا أن يُضاف ذلك إليه في المعوذتين خصوصًامن بين سائر القرآن كما لا يجوزُ أيضا أن يُضاف شيءٌ من هذا إليه في البقرةوآل عمران وكُلِّ ما لم يكن فيه قول منه.يُقال له: أما هذا الذي قلتَه فصحيح لا شك فيه، ولا بد من أن يكون قدكان منه سبب يقتضي تعليق ذلك عليه وإضافته إليه، أو كان من غيره أمرٌواجب عنده أن يكونَ منه في أمرهما شيء يسُوغُ مع مثله افتعالُ الكذب عليهأو التوهمُ والغلطُ عليه، والذي كان منه عندَنا في هذا الباب أمور، منها:- أنه أسقط المعوذتين من مصحفه ولم يرسمهما فيه، فتوهم لأجل ذلكعليه قوم من المتأخرين الذين لم يعرفوا ما دعاه إلى ذلك أنه إنما أسقطهمالكونهما غير قرآن عنده.- ومنها: أنه قد رُوِيَ عنه أنَّه حك من المصحف شيئًا رآه فيه لا يجوزعندَه إثباتُه فظن من سمع ذلك - مع سماعه أنَّه لم يكن يثبتُ المعوذتين فيمصحفه - أنّه حكّهما من مصحف غيره، وقد ذكِرَ في بعض الروايات أنّهحكهما ولم يقُل الراوي المعوّذتين بل بهذا اللفظ، وقال: "لا تخلطوا به ماليس منه "، فظنّ سامعُ ذلك أنّه حكّ المعوذتين.- ولعلّه أن يكونَ حكّ حرفين أو كلمتين الفاتحة والخاتمة لأن منه منكان يكتبُ فاتحة كذا وخاتمة كذا، وكان هو يُنكر ذلك ولا يراه.- وقد يمكنُ أيضًا أن يكونَ بعضُ الناس سأل عبد الله بن مسعود عنعَوذةٍ من العُوَذ رواها عن رسول الله فظنّ السائلُ عنهما أنهما من القرآن.فقال عبدُ الله: "إن تلك العَوذةَ ليست من القرآن "، فظن سامعُ ذلك أو منروى له عنه أنه قال ذلك في المعوّذتين.1 / 314کاپیاشتراکAI سے پوچھیں