383

انابہ

الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة

ناشر

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

ایڈیشن

(بدون)

پبلشر کا مقام

الرياض - المملكة العربية السعودية

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
مملوک
وقال ابن عَبْد (١) البر: "أدرك النبي ﷺ وصلى خلفَه" وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة": أدرك النبي ﷺ.
وقال خليفة بن خياط (٢): "تسمية من نزل الكوفةَ من الصَّحابة" فذكر جماعةً، قال: وعبد الرحمن بن أبزى.
وذكره ابن سَعْد (٣) في الطبقة الخامسةَ ممن قبض رسول الله ﷺ وهم أَحْداث الأسنان ولم يَغْز منهم أحدٌ معَ النبي ﷺ وقد حَفظ عامتهم ما حدثوا به عَنه، ومنهم من أدركه ولم يحدث عنه شَيئًا: ومن حديث سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عَن أبيه- وكان من أصحاب النبي ﷺ أو قد رأى النبي ﷺ.
وقال أبو عَبْد الله الحاكم (٤): وعبد الرحمن ممن صح عندنا أنه صلّى مع النبي ﷺ. وفي موضع آخر: له صحبة.
وقال ابن مندة، والدارقطني، وأبو الوليد الباجي، والكلاباذي (٥): له صحبةٌ.
وفي "معرفة الصحابة" للبرقي: وممن له صُحْبة من خُزاعةَ: عبد الرحمن بن أبزى. وفي "الأعراب" لابن حزم، عَن بقي بن مخلد: له صحبةٌ.
وعند ابن قانع من حَديث سَلمة بن كهيل، عن سَعيد بن عَبْد الرحمن بن أبزى، عن أبيه قال: شهدت معَ النبي ﷺ جنازة (٦).

(١) "الاستيعاب" (٢/ ٨٢٢).
(٢) "الطبقات" (ص: ١٠٩، ١٣٧، ٢٨٠).
(٣) راجع "الطبقات الكبرى" (٥/ ٤٦٢).
(٤) في "المستدرك" (١/ ٢٧٣).
(٥) انظر "سؤالات البرقاني" (١٨٥ - بتحقيقنا)، و"التعديل والتجريح" للباجي (٢/ ٨٥٧)، و"رجال صحيح البخاري" للكلاباذي (١/ ٤٤٠).
(٦) انظر تعليقنا على هذا الحديث في "معجم الصحابة" لابن قانع (١١٨٤).

1 / 393