312

الامتاع و المؤانسة

الامتاع و المؤانسة

ناشر

المكتبة العنصرية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٤ هـ

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
بویہی خاندان
وما استكثرت نفسي لباذل وجهه ... نوالا وإن كان النّوال حياتيا
وقال المبرّد: البطن: الّذي لا يهمّه إلّا بطنه. والرّغيب: الشّديد الأكل.
والمنهوم: الّذي تمتلئ بطنه ولا تنتهي نفسه.
وأنشد ابن الأعرابيّ:
وإنّ قرى أهل النّباج أرانب ... وإن جاء بعد الرّيث فهو قليل
إذا صدّ مثغور وأعرض معرض ... فيوم على أهل النّباج طويل
وقال آخر:
يمينك فيها الخصب والناس جوع ... وقد شملتهم حرجف ودبور
وقال آخر:
ألقت قوائمها خسا وترنّمت ... طربا كما يترنّم السّكران
يعني قدرا. وقوائمها، يعني الأثافي. وخسا: فرد.
وأنشد:
بئس غذاء العزب المرموع ... حوأبة تنقض بالضّلوع
الرّماع: داء. وحوأبة: دلو كبيرة. والحوب والحوب: الإثم. والحيبة: الحال.
والحوباء: النّفس.
العرب تقول: ماء لا تبن معه ولا غيره. خبز قفار: لا أدم معه. وسويق جافّ هو الّذي لم يلتّ بسمن ولا زيت. وحنظل مبسّل، وهو أن يؤكل وحده.
قال الراجز:
بئس الطّعام الحنظل المبسّل ... ياجع منه كبدي وأكسل
وييجع أيضا.
وقال أبو الجرّاح: المبسّل يحرق الكبد. والمبكّل: أن يؤكل بتمر أو غيره، يقال بكّلوه لنا، أي اخلطوه. قال: وعندنا طعام يقال له: الخولع وهو أن يؤخذ الحنظل فينقع مرّات حتى تخرج مرارته، ثم يخلط معه تمر ودقيق فيكون طعاما طيّبا.
وقال: الخليطة والنّخيسة والقطيبة: أن يحلب لبن الضّأن على لبن المعزى، والمعزى على لبن الضّأن، أو حلب النّوق على لبن الغنم.
قال:
اسقني وابرد غليلي
مليء الرّجل: سمن بعد هزال.
قيل لطفيل العرائس: كم اثنين في اثنين؟ قال: أربعة أرغفة.

1 / 319