أراد يخضعن بالنون الخفيفة، فلما وقف عليها أبدل منها ألفًا. (وقوله): فصدعهم، أي فرقهم، وتبع أحد ملوك اليمن. (وقول)
أمامة المريدية في شعرها:
.............. ... لعمر الذي أمناك أن بئس ما يمنى
أمناك أي أنماك، يقال: مني الرجل وأمنى من المنى. (وقوله): حباك حنيف. أي مسلم.
تفسير غريب أبيات عصماء بنت مروان
(قولها): أطعتم أتاوي من غيركم. الأتاوي الغريب. ومراد ومذحج قبيلتان وهما من اليمن. (وقوله): بعد قتل الرؤوس، يعني أشراف القوم. (وقوله): الآنف. الآنف الذي يرتفع عن الشيء ويكبر نفسه عنه. وغرة غفلة، ويروى عزة وهو معلوم.
تفسير غريب جواب حسان لها
(قوله): بعولتها والمنايا تجي. (قوله): بعولتها. يعني بارتفاع صوتها، والعولة والعويل يعني ارتفاع الصوت بالبكاء. (وقوله): والمنايا تجي. أراد تجيء فحذف الهمزة. وضرجها لطخها، ونجيع كثير. (وقوله): بعد الهدوء أي بعد ساعة من الليل (وقوله): فلم يحرج أي لم يأثم. (وقوله): ﵇ لا ينتطح فيها عنزان معناه أن شأن