املاء ما من به الرحمن من وجوه الاعراب والقراءات في جميع القرآن
إملاء ما من به الرحمن
ایڈیٹر
إبراهيم عطوه عوض
ناشر
المكتبة العلمية- لاهور
پبلشر کا مقام
باكستان
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
املاء ما من به الرحمن من وجوه الاعراب والقراءات في جميع القرآن
Abu al-Baqa' al-'Ukbari (d. 616 / 1219)إملاء ما من به الرحمن
ایڈیٹر
إبراهيم عطوه عوض
ناشر
المكتبة العلمية- لاهور
پبلشر کا مقام
باكستان
قوله تعالى (
﴿كلا نمد﴾
) بنمد والتقدير كل فريق و (
﴿هؤلاء﴾
) وهؤلاء بدل من كل و (
﴿من﴾
) متعلقة بنمد والعطاء اسم للمعطى
قوله تعالى (
﴿كيف﴾
) منصوب ب (
﴿فضلنا﴾
) على الحال أو على الظرف
قوله تعالى (
﴿ألا تعبدوا﴾
) يجوز أن يكون ( ان ) بمعنى أي وهي مفسرة لمعنى قضى ولا نهى ويجوز أن يكون في موضع نصب أي ألزم ربك عبادته زائدة ويجوز أن يكون قضى بمعنى أمر ويكون التقدير بأن لا تعبدوا
قوله تعالى (
﴿وبالوالدين إحسانا﴾
) قد ذكر في البقرة (
﴿إما يبلغن﴾
) إن شرطية وما زائدة للتوكيد ويبلغن هو فعل الشرط والجزاء فلا تقل ويقرأ ( / يبلغان / ) والألف فاعل و (
﴿أحدهما أو كلاهما﴾
بدل منه وقال أبو علي هو توكيد ويجوز أن يكون أحدهما مرفوعا بفعل محذوف أي إن بلغ أحدهما أو كلاهما وفائدته التوكيد أيضا ويجوز أن تكون الألف حرفا للتثنية والفاعل أحدهما (
﴿أف﴾
) اسم للفعل ومعناه التضجر والكراهة والمعنى لا تقل لهما كفا أو اتركا وقيل هو اسم للجملة الخبرية أي كرهت أو ضجرت من مداراتكما فمن كسر بناه على الأصل ومن فتح طلب التخفيف مثل رب ومن ضم أتبع ومن نون أراد التنكير ومن لم ينون أراد التعريف ومن خفف الفاء حذف أحد المثلين تخفيفا
قوله تعالى (
﴿جناح الذل﴾
) بالضم وهو ضد العز وبالكسر وهو الانقياد ضد الصعوبة (
﴿من الرحمة﴾
) أي من أجل رفقك بهما فمن متعلقة باخفض ويجوز أن تكون حالا من جناح (
﴿كما﴾
) نعت لمصدر محذوف أي رحمة مثل رحمتهما
قوله تعالى (
﴿ابتغاء رحمة﴾
) مفعول له أو مصدر في موضع الحال (
﴿ترجوها﴾
) يجوز أن يكون وصفا للرحمة وأن يكون حالا من الفاعل ومن ربك يتعلق بترجوها ويجوز أن يكون صفة لرحمة
قوله تعالى (
﴿كل البسط﴾
) منصوبة على المصدر لأنها مضافة إليه
صفحہ 90
1 - 583 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں