390

امامت کے تناظر میں کتاب اور سنت

الإمامة في ضوء الكتاب والسنة

علاقے
شام
سلطنتیں
مملوک

وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: ”لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها“(1). وقد علم بالاضطرار من دين الإسلام أن الرجل لو سرق لقطعت يده وإن كان يحب عليا، ولو زنى أقيم عليه الحد ولو كان يحب عليا، ولو قتل لأقيد بالمقتول وإن كان يحب عليا. وحب النبي صلى الله عليه وسلم أعظم من حب علي، ولو ترك رجل الصلاة والزكاة وفعل الكبائر لضره ذلك مع حب النبي صلى الله عليه وسلم، فكيف لا يضره ذلك مع حب علي؟.

ثم من المعلوم أن المحبين له الذين رأوه وقاتلوا معه أعظم من غيرهم، وكان هو دائما يذمهم ويعيبهم ويطعن عليهم ويتبرأ من فعلهم به، ودعا الله عليهم أن يبدله بهم خيرا منهم، ويبدلهم به شرا منه، ولو لم تكن إلا ذنوبهم بتخاذلهم في القتال معه ومعصيتهم لأمره - فإذا كان أولئك خيار الشيعة وعلي يبين أن تلك الذنوب تضرهم - فكيف بما هو أعظم منها لمن هو شر من أولئك ؟!

وبالجملة فهذا القول كفر ظاهر يستتاب صاحبه، ولا يجوز أن يقول هذا من يؤمن بالله واليوم الآخر.

صفحہ 140