امامت کے تناظر میں کتاب اور سنت
الإمامة في ضوء الكتاب والسنة
اصناف
الرد على من ادعى الإمامة لعلي بقوله هو مساوي للنبي صلى الله عليه وسلم في التوسل به إلى الله تعالى قال الرافضي: "البرهان العاشر: قوله تعالى: { فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه } [البقرة: 37] روى الفقيه ابن المغازلي الشافعي(¬1) بإسناده عن ابن عباس، قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه. قال: سأله بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين أن يتوب عليه، فتاب عليه. وهذه فضيلة لم يلحقه أحد من الصحابة فيها، فيكون هو الإمام لمساواته النبي صلى الله عليه وسلم في التوسل به إلى الله تعالى".
والجواب من وجوه:
أحدها: المطالبة بصحة هذا النقل، فقد عرف أن مجرد رواية ابن المغازلي لا يسوغ الاحتجاج بها باتفاق أهل العلم.
الثاني: أن هذا الحديث كذب موضوع باتفاق أهل العلم، وذكره أبو الفرج بن الجوزي في "الموضوعات" من طري قالدارقطني(¬2)، فإن له كتبا في الأفراد والغرائب(¬3). قال الدارقطني: "تفرد به عمرو بن ثابت عن أبيه عن أبي المقدام، لم يروه عنه غير حسن الأشقر. قال يحيى بن معين: عمرو بن ثابت ليس ثقة ولا مأمونا. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات".
صفحہ 117