استدل بها من حرم ما لم يسم عليه من الذبائح، عمدًا تركت التسمية أو نسيانًا، وأستدل بقوله ﴿وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ﴾
وقوله بعده: ﴿إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ﴾
على أن المراد ما سمي عليه غير الله لأن تارك التسمية من المسلمين لا يسمى فاسقًا ولا مشركًا وأيد ذلك بالسبب الذي نزلت فيه الآية وهو مجادلتهم في تحريم الميتة قال ابن عباس: الآية نزلت في الميتة، وقال عطاء: نزلت في ذبائح كانت تذبحها قريش على الأوثان وذبائح المجوس، أخرجهما ابن أبي حاتم.