الجزء الثامن (1) ذكر قول القانلين بالاستحان والرد عليمم قد ذكرنا فى أول هذا الكتاب ، أن جميع هذه الألقاب التي تلقب بها6 ، من قال فى دين الله يرأيه وهواه ، بلا كتاب ولا سنة .
ونسبوا إليبا مثل أهل الرأى ، وأهل القياس ، والاستحان ، والاجتهاد ، والنظر ، والاستدلال وغير ذلك مما تسمى به من ذهب إلى ذلك وسمى به ما ذهب إليه ، ترجع كلها إلى معنى واحد . وهو القول فى الدين .
والأحكام، والحلال، والحرام من ذات أنفس "القائلين ، بغير كتاب من الله عز وجل، ولا سنة من رسوله، والذي يدخل على طائفة منهم يدخل على جميعهم . وذكرنا من قول الله جل ذكره ، وقول رسوله صلى الله عليه وسلم ، فى الرد عليهم ما فيه بلاغ وكفاية . والله عز وجل يقول فى كتابه (1764) (إتتبعوا ما انزل إليكم من تربكم ولا تتيعوا من دؤنه أولياء قليلا ما تذكروكن )4 ؛ ويقول (وهذا كتاب انولناه مبارك فاتيبعوه واتقواء لعلتكم ترحموتن ]6 ؛ ويقول (ولا تقولوا لما تصف السنتكب
صفحہ 76