اختلاف أقوال مالك وأصحابه

ابن عبد البر d. 463 AH
97

اختلاف أقوال مالك وأصحابه

اختلاف أقوال مالك وأصحابه

تحقیق کنندہ

حميد محمد لحمر (جامعة فاس/ المملكة المغربية) - ميكلوش موراني (جامعة بون / ألمانيا)

ناشر

دار الغرب الإسلامي

ایڈیشن نمبر

الأولى

اشاعت کا سال

٢٠٠٣ هـ

اصناف

(الصلاة خير من النوم) بطلت صلاته. فيمن أذن قاعدا في المدونة (١): قال مالك: لم يبلغني أن أحدا أذن قاعدا، وأنكره إنكارا شديدا، وقال: إلا من عذر، يؤذن لنفسه إذا كان مريضا. وذكر أبو الفرج عن مالك (٢): لا بأس أن يؤذن الرجل قاعدا أو راكبا وجنبا ومحدثا، وأن يؤذن غير بالغ، ولا يقيم على شيء من هذه الأحوال. إلى أين ينتهي قول من يقول مثل ما يقول المؤذن (ق ٣٦ أ) في المدونة (٣): لمالك أنه يقول مثل ما يقول المؤذن إلى فر [اغ] التشهد. وكذلك ذكره ابن حبيب عن مالك. قال ابن حبيب: ولو قال: لا حول ولا قوة إلا بالله بعد التشهد، ثم عاد فقال مثل ما يقول المؤذن إلى فراغ الأذان، كان حسنا وكان أ [قر؟] ب لمعنى الحديث (٤). قال ابن حبيب: وإن شاء السامع أن يدع القول بذلك حتى يفرغ المؤذن، فيقوله، وإن شاء قاله مع المؤذن. في كيفية الأذان والإقامة بعرفة والمزدلفة لم يختلف عن مالك أن الصلاتين بعرفة والمزدلفة يؤذن لكل واحدة منهما

(١) المدونة، ١/ ٥٩. (٢) النوادر والزيادات، ١/ ١٦٧: من كتاب أبي الفرج البغدادي. (٣) المدونة، ١/ ٦٠. (٤) راجع على سبيل المثال: الصحيح للبخاري، كتاب الأذان، باب ٧.

1 / 100