اجاز فی شرح سنن ابی داؤد

النووي d. 676 AH
63

اجاز فی شرح سنن ابی داؤد

الإيجاز في شرح سنن أبي داود السجستاني رحمه الله تعالى

ناشر

الدار الأثرية

ایڈیشن نمبر

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

پبلشر کا مقام

عمان - الأردن

اصناف

حدیث
ورُوّينا عن أبي العلاء المحسن بن محمد بن إبراهيم الوَاذَارِيِّ قال: "رأيت النبي ﷺ في المنام فقال: من أراد أن يستمسك بالسنن، فليقرأ كتاب أبي داود" (^١). الوَاذَارِيّ -بالذال المعجّمة (^٢) - مَنْسُوبٌ إلى واذار: قرية من قرى أصبهان (¬٣). ٣ - فَصل في اسم مؤلف الكتاب، هو: أبو داود سليمان بن الأشعث بن أبو إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عِمْران الأزْدِيّْ السِّجسْتَاني (^٤)، ....

= يعني فيها أيضًا" قاله ابن سيد الناس في "النفح الشذي" (١/ ٢١١). وذهب السخاوي في "فتح المغيث" (١/ ٧٣) أن العطف هنا للمغايرة، فما يشبه الشيء وما يقاربه ليس به، ولذا قيل: إنّ الذي يشبهه هو أبو الحسن، والذي يقاربه الصالح، ولزم منه جعل (الصالح) قسمًا آخر. قال البقاعي في "النكت الوفية" (ق ٧٢/ أ): "الصحيح يمكن أن يريد به الصحيح لذاته، الثاني: شبهه، ويمكن أن يريد به الصحيح لغيره، الثالث مُقَاربه، ويحتمل أن يريد به أبو الحسن لذاته". (^١) ذكره المصنّف في "تهذيب الأسماء واللغات" (٢/ ٢٢٧) ووقع نحوه لأبي الأزهر ابن أخت أبي حاتم القاضي البصري، فقد رأى النبي ﷺ في المنام يوصيه أن يكتب "سنن أبي داود"، انظر "فهرسة ابن خير" (١٠٧ - ١٠٨)، "برنامج التجيبي" (٧٥)، "بذل المجهود" (٧٥ - ط أضواء السلف و٦٧ - ط مؤسسة الرسالة). (^٢) بفتح الواو والذال المعجمة بين الألفين، وفي آخرها الراء، قاله السمعاني في "الأنساب" (٥/ ٥٥٨). (^٣) انظر "معجم البلدان" (٥/ ٣٤٦) و"الأنساب" (٥/ ٥٥٨). (^٤) مصادر ترجمته كثيرة جدًّا، يصعب حصرها ويعسر استيفاؤها، ومن أشهر المصادر التي اعتنت بذلك: =

1 / 68