اجاز فی شرح سنن ابی داؤد
الإيجاز في شرح سنن أبي داود السجستاني رحمه الله تعالى
ناشر
الدار الأثرية
ایڈیشن نمبر
الأولى
اشاعت کا سال
١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م
پبلشر کا مقام
عمان - الأردن
اصناف
حدیث
قوله: "ابن حَبَّان" -في الموضعين- بفتح الحاء وبالموحدة (^١).
وحديث ابن عمر في "الصحيحين"، ووقع نظر ابن عمر اتفاقًا لا مقصودًا، ثم ردَّ بصره في الحال (^٢).
وبيت المقدس: فيه لغتان (^٣): فتح الميم مع سكون القاف وكسر الدال، وهذا أشهر.
والثانية: ضمّ الميم وفتح القاف والدال المشددة، وهو من التقديس وهو التطهير.
والأرض المقدسة: المطهرة، والبيت المقدس: أي المطهر.
قال الزجاج (^٤): البيت المقدس: أي المطهّر، وبيت المقدس: أي المكان الذي يطهر فيه من الذنوب (^٥).
_________
(^١) قال في "شرح صحيح مسلم" (٣/ ٢٠٣): "بفتح الحاء وبالباء الموحدة".
(^٢) لم يكن ذلك منه تحسسًا ولا تجسسًا، ولم ير ابن عمر إلا أعاليه ﷺ فقط، ويؤكده رواية البخاري: "ارتقيت فوق بيت حفصة لبعض حاجتي".
وفي رواية لابن حزم: "رأيته يقضي حاجته محجّر عليه باللبن".
وفي هذا جواز تبسّط أقارب الزوجة في بيت الزوج حالة الاحتشام، وكف البصر عما يستحيي من رؤيته، فإنه الظاهر من ابن عمر ﵁.
قال المصنف في "شرح صحيح مسلم" (٣/ ٢٠٣): "وأما رؤيته -أي ابن عمر للنبي ﷺ فوقعت اتفاقًا بغير قصدٍ لذلك".
(^٣) ذكرهما المصنف في "تهذيب الأسماء واللغات" (٤/ ١٠٩)، وقال عنهما: "لغتان مشهورتان".
(^٤) في "معاني القرآن" (٢/ ١٦٢ - ١٦٣) له بنحوه، وصرح المصنف في "تهذيب الأسماء واللغات" (٤/ ٢٠٩) أنه نقله عن الزجاج بواسطة الواحدي، وانظر: "الوسيط" للواحدي في "تفسيره" (أوائل البقرة) (١/ ١١٦، ١٧١، ٢٦٣).
(^٥) انظر: "تهذيب الأسماء واللغات" (٤/ ١٠٩) للمصنف.
1 / 124