838

ایجاز البیان عن معانی القرآن

إيجاز البيان عن معاني القرآن

ایڈیٹر

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

ناشر

دار الغرب الإسلامي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٥ هـ

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
سلجوق
وقيل «١»: هو إدرار مواد الهوى، فتكون «الفتنة» بمعنى التخليص «٢» كقوله «٣»: فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا.
و«الغدق»: الغمر الغزير «٤» .
١٧ صَعَدًا: شديدا شاقا «٥» .
١٨ وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ: ما يسجد من جسد المصلى «٦» .
١٩ لِبَدًا: جمع «لبدة»، و«لبدا» «٧» جمع «لبدة»، أي: ازدحم الجنّ على النّبيّ ﵇ حتى تراكب بعضهم بعضا تراكب اللّبد.
٢٧ رَصَدًا: طريقا إلى علم بعض ما قبله وما يكون بعده، والرسول:
النبي ﵇، والرّصد: الملائكة يحفظونه، ليعلم النّبيّ أنّ الرّسل المتقدمين أبلغوا «٨»، أو ليعلم النّاس ذلك، أو ليعلم الله «٩» . لام

(١) ينظر هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٢٦، وتفسير الفخر الرازي: ٣٠/ ١٦٢.
(٢) يقال: فتنت الذهب بالنار: خلصته.
اللسان: ١٣/ ٣١٧ (فتن) .
(٣) سورة طه: آية: ٤٠. [.....]
(٤) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٢٣٦، والمفردات للراغب: ٣٥٨، وتفسير القرطبي: ١٩/ ١٨.
(٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٧٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٢٣٦، وتفسير الطبري:
٢٩/ ١١٦، والمفردات للراغب: ٢٨٠.
(٦) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٣/ ١٩٤، والزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٦، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٣٢٧ عن الربيع بن أنس. وعزاه ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٨٢، إلى سعيد بن جبير، وابن الأنباري.
(٧) بضم اللام قراءة ابن عامر كما في السبعة لابن مجاهد: ٦٥٦، والتبصرة لمكي: ٣٦٢ والمعنى على القراءتين واحد كما في معاني الزجاج: ٥/ ٢٣٧، والكشف لمكي: ٢/ ٣٤٢.
(٨) أخرج عبد الرازق هذا القول في تفسيره: ٢/ ٣٢٣ عن قتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٢١٠، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن قتادة أيضا، وهو اختيار الطبري في تفسيره: (٢٩/ ١٢٢، ١٢٣) .
(٩) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٢٣٨، وقال: «وما بعده يدل على هذا، وهو قوله:
وَأَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا اه-.
وانظر هذا القول عن الزجاج في تفسير الماوردي: ٤/ ٣٣٠، وتفسير القرطبي: ١٩/ ٣٠.

2 / 844