807

ایجاز البیان عن معانی القرآن

إيجاز البيان عن معاني القرآن

ایڈیٹر

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

ناشر

دار الغرب الإسلامي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٥ هـ

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
سلجوق
و«المهيمن» مفيعل منه، وقيل: الشهيد على خلقه بما يفعلون «١» .
الْعَزِيزُ: الممتنع المنتقم.
الْجَبَّارُ العالي العظيم الذي يذل له من دونه الْمُتَكَبِّرُ: المستحق لصفات الكبر والتعظيم.
سورة الممتحنة
٤ أُسْوَةٌ: قدوة «٢» . وقيل «٣»: عبرة، تأسّى به وأتسى: اتبع فعله.
وَبَدا بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ: بالفعال وَالْبَغْضاءُ بالقلوب.
إِلَّا قَوْلَ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ أي: تأسّوا به إلّا في استغفاره لأبيه المشرك «٤» .
٥ لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا: لا تظهرهم علينا فيظنوا أنهم على حق «٥»، وهذا من دعاء إبراهيم ولهذا تكررت «الأسوة» «٦» إذ كان من إبراهيم فعل حسن تبرّؤه من الكافرين وقول حسن هذا الدعاء.
٧ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ في أبي سفيان، وكان استعمله النّبيّ ﷺ

(١) تفسير الطبري: ٢٨/ ٥٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢١٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٣٢٦.
(٢) تفسير الطبري: ٢٨/ ٦٢، والمفردات للراغب: ١٨، وتفسير القرطبي: ١٨/ ٥٦.
(٣) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٦١، ومكي في تفسير المشكل: ٣٤٣، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٢ عن ابن قتيبة.
(٤) أخرج الحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٨٥، كتاب التفسير، تفسير سورة الممتحنة، عن ابن عباس في هذه الآية قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ قال: في صنع إبراهيم كله إلا في الاستغفار لأبيه لا يستغفر له وهو مشرك.
وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٨/ ٦٣ عن قتادة، ومجاهد.
(٥) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٥٧، وذكر نحوه الفراء في معانيه:
٣/ ١٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٨/ ٦٤، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٣٣٠. [.....]
(٦) في الآيتين ٤، ٦ من السورة نفسها.

2 / 813