686

ایجاز البیان عن معانی القرآن

إيجاز البيان عن معاني القرآن

ایڈیٹر

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

ناشر

دار الغرب الإسلامي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٥ هـ

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
سلجوق
لرب العالمين» .
٥٢ مِنْ مَرْقَدِنا: يخفّف عنهم بين النفختين فينامون «١» .
٥٥ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ: ناعمون «٢»، و«الشغل»: افتضاض الأبكار «٣» .
وقيل: السّماع، بل هو كلّ راحة ونعيم.
والفكه الذي يتفكه مما يأكل، والفاكه صاحب الفاكهة ك «التامر» «٤» .

(١) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٣/ ١٦ عن قتادة، ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ١٥ عن ابن عباس، وأبي بن كعب، وقتادة.
(٢) انظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٦٦، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٩٦، واللسان:
١٣/ ٥٢٤ (فكه) .
(٣) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٣/ ١٨ عن عبد الله بن مسعود، وابن عباس، وسعيد بن المسيب رضي الله تعالى عنهم.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٤، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة، وابن أبي الدنيا في «صفة الجنة»، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن ابن عباس ﵄ كما عزا إخراجه إلى عبد بن حميد، وابن أبي الدنيا، وعبد الله بن أحمد، وابن مسعود ﵁.
وانظر هذا القول في معاني الزجاج: ٤/ ٢٩١، وتفسير الماوردي: ٣/ ٣٩٦، وتفسير ابن كثير: ٦/ ٥٦٩.
(٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: (٢/ ١٦٣، ١٦٤)، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٣٦٦، واللسان: ١٣/ ٥٢٤ (فكه) .

2 / 692