497

ایجاز البیان عن معانی القرآن

إيجاز البيان عن معاني القرآن

ایڈیٹر

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

ناشر

دار الغرب الإسلامي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٥ هـ

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
سلجوق
والرؤيا: ما رآه النبي- ﵇ من نزوهم «١» على منبره.
٦٢ أَرَأَيْتَكَ: معناه أخبر، والكاف للخطاب ولا موضع لها، لأنّها للتوكيد، والجواب محذوف، وهذَا منصوب ب «أرأيت»، أي: أخبرني عن هذا الذي كرّمته عليّ لم كرّمته «٢»؟.
لَأَحْتَنِكَنَّ/ ذُرِّيَّتَهُ: لأستولينّ عليهم وأستأصلنّهم كما يحتنك [٥٥/ ب] الجراد الزّرع «٣» .
٦٤ وَاسْتَفْزِزْ: استخفّ «٤»، أو استزل بصوتك بدعائك إلى المعاصي «٥» .
وقيل «٦»: إنه الغناء بالأوتار والمزامير.

(١) أي: وثوبهم عليه.
النهاية لابن الأثير: ٥/ ٤٤، واللسان: ١٥/ ٣١٩ (نزا) .
(٢) عن معاني القرآن للزجاج: ٣/ ٣٤٩.
وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٢/ ٤٣٢، والبحر المحيط: ٦/ ٥٧.
(٣) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٢٧، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٨٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٥٨، وتفسير الطبري: ١٥/ ١١٧، والمفردات للراغب: ١٣٤.
(٤) معاني القرآن للفراء: ٢/ ١٢٧، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٨٤، وتفسير غريب القرآن: ٢٥٨، وتفسير الطبري: ١٥/ ١١٨، والمحرر الوجيز: ٩/ ١٣٥.
(٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١٥/ ١١٨ عن ابن عباس، وقتادة.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٣١٢، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، عن ابن عباس ﵄.
(٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٥/ ١١٨ عن مجاهد.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٥/ ٣١٢ وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، وابن أبي الدنيا في «ذم الملاهي»، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد رحمه الله تعالى.
وعقّب الطبري على هذه الأقوال بقوله: «وأولى الأقوال في ذلك بالصحة أن يقال: إن الله ﵎ قال لإبليس: واستفزز من ذرية آدم من استطعت أن تستفزه بصوتك، ولم يخصص من ذلك صوتا دون صوت، فكل صوت كان دعاء إليه وإلى عمله وطاعته، وخلافا للدعاء إلى طاعة الله، فهو داخل في معنى صوته الذي قال الله ﵎ اسمه- له:
وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ اه.

2 / 503