462

ایجاز البیان عن معانی القرآن

إيجاز البيان عن معاني القرآن

ایڈیٹر

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

ناشر

دار الغرب الإسلامي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٥ هـ

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
سلجوق
و«الصّلصال» «١»: الطين اليابس الذي يصلّ بالنّقر كالفخّار «٢» .
[٥١/ أ] والحمأ: الطين الأسود «٣» /.
و«المسنون»: المصبوب، سننت الماء: صببته «٤»، أو المصوّر، من سنّة الوجه: صورته «٥»، أو المتغيّر، من سننت الحديدة على المسنّ فتغيّر بالتحديد «٦» .
٢٧ وَالْجَانَّ: أبو الجنّ إبليس «٧» .

(١) من قوله تعالى: وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ [آية: ٢٦] .
(٢) في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥٠: «الصلصال: الطين اليابس الذي لم تصبه نار فإذا نقرته صلّ فسمعت له صلصلة، فإذا طبخ بالنار فهو فخّار، وكل شيء له صلصلة صوت فهو صلصال سوى الطين» .
ومعنى: يصلّ يصوت كما في معاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٧٨.
وانظر غريب القرآن لليزيدي: ٢٠٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٣٧، وتفسير الطبري: ١٤/ ٢٧، والمفردات للراغب: ٢٨٤. [.....]
(٣) تفسير الطبري: ١٤/ ٢٨، وتفسير الماوردي: ٢/ ٣٦٧، والمفردات: ١٣٣.
(٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ٣٥١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٣٨، وتفسير الطبري: ١٤/ ٢٩، والمحرر الوجيز: ٨/ ٣٠٦، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٢٢.
(٥) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ١٨٤، وعزاه إلى سيبويه، وكذا القرطبي في تفسيره:
١٠/ ٢٢. وانظر تفسير الطبري: ١٤/ ٢٩، والكشاف: ٢/ ٣٩٠، وزاد المسير: ٤/ ٣٩٨، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٣.
(٦) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٢/ ٨٨. وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٣٨، وتفسير الطبري: ١٤/ ٢٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٣/ ١٧٩، والمحرر الوجيز: ٨/ ٣٠٥، وزاد المسير: ٤/ ٣٩٨، وتفسير القرطبي: ١٠/ ٢٢، والبحر المحيط: ٥/ ٤٥٣.
(٧) أخرجه الطبري في تفسيره: ١٤/ ٣٠ عن قتادة.
وفرّق بعضهم بين أبي الجن، وإبليس.
فنقل الماوردي في تفسيره: ٢/ ٣٦٨ عن الحسن أنه قال إنه إبليس.
وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٩٩ وزاد نسبته إلى عطاء، وقتادة، ومقاتل.
أما أبو الجن، فذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٣٩٩، وقال: «قاله أبو صالح عن ابن عباس.
ونقله الفخر الرازي في تفسيره: ١٩/ ١٨٤ عن ابن عباس ﵄ وقال: وهو قول الأكثرين» .

1 / 468