352

ایجاز البیان عن معانی القرآن

إيجاز البيان عن معاني القرآن

ایڈیٹر

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

ناشر

دار الغرب الإسلامي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٥ هـ

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
سلجوق
١٤ ذلِكُمْ فَذُوقُوهُ: أي: الأمر ذلكم فذوقوه، أي: كونوا للعذاب كالذائق للطعام لأن معظمه بعده «١» .
وَأَنَّ لِلْكافِرِينَ تقديره: وبأن، أو واعلموا أن «٢» .
١٥ زَحْفًا: قريبا، زحف القوم إلى القوم: دلفوا «٣» .
١٦ مُتَحَيِّزًا: طالب حيّز، أي: ناحية يقوى به.
١٧ وَما رَمَيْتَ: أخذ ﵇ قبضة تراب فحثاه في وجوههم وقال «٤»: «شاهت الوجوه»، فكانت الهزيمة.

(١) قال المؤلف ﵀ في وضح البرهان: ١/ ٣٨٠: «وقال: فَذُوقُوهُ لأن الذائق أشد إحساسا بالطعم من المستمر على الأكل، فكان حالهم أبدا حال الذائق في إحساسهم العذاب» .
(٢) هذا قول الفراء في معاني القرآن: ١/ ٤٠٥ على أن موضع «أن» نصب، ونص قوله:
«فنصب «أن» من جهتين. أما إحداهما: وذلك بأن للكافرين عذاب النار، فألقيت الباء فنصبت. والنصب الآخر أن تضمر فعلا ...» .
وذكر النحاس هذا القول في إعراب القرآن: ٢/ ١٨١ عن الفراء، وكذا مكي في مشكل إعراب القرآن: ١/ ٣١٣.
(٣) قال الزمخشري في الكشاف: ٢/ ١٤٨: «والزحف: الجيش الدهم الذي يرى لكثرته كأنه يزحف، أي: يدب دبيبا ... والمعنى: إذا لقيتموهم للقتال وهم كثير جم وأنتم قليل فلا تفروا فضلا عن أن تدانوهم في العدد أو تساووهم» .
ونقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٣٣١ عن الليث قال: «الزحف: جماعة يزحفون إلى عدوهم» .
وقال ابن الجوزي: «والتزاحف: التداني والتقارب» .
(٤) أخرجه الطبري في تفسيره: (١٣/ ٤٤٤، ٤٤٥) عن محمد بن قيس، ومحمد بن كعب القرظي، والسدي.
وقال الواحدي في أسباب النزول: ٢٦٨: «وأكثر أهل التفسير على أن الآية نزلت في رمي النبي ﵇ القبضة من حصباء الوادي يوم بدر حين قال للمشركين: شاهت الوجوه، ورماهم بتلك القبضة، فلم تبق عين مشرك إلا دخلها منه شيء» .
ينظر هذا المعنى في رواية الإمام مسلم في صحيحه: ٣/ ١٤٠٢، حديث رقم (١٧٧٧)، كتاب الجهاد والسير، باب «في غزوة حنين» .
وذكر البغوي في تفسيره: ٢/ ٢٣٧ أنه قول أهل التفسير والمغازي أيضا.
وانظر المحرر الوجيز: ٦/ ٢٤٩، وزاد المسير: ٣/ ٣٣٢، والدر المنثور: ٤/ ٤٠.

1 / 358