329

ایجاز البیان عن معانی القرآن

إيجاز البيان عن معاني القرآن

ایڈیٹر

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

ناشر

دار الغرب الإسلامي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٥ هـ

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
سلجوق
٥٩ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ رفع غَيْرُهُ على الصفة بموضع إِلهٍ أي:
ما إله غيره لكم. ويجوز على البدل من إِلهٍ واعتبار حذف المبدل كأنه:
ما غيره لكم. أو هو اسم «ما» أخر، أي: ما غيره لكم إله «١» . وجرّه «٢» على الصفة للإله «٣»، واسم «ما» في قوله: ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ في الجملة من الصفة/ والموصوف، وخبره في لَكُمْ أي: ما من إله غير الله [٣٤/ ب] لكم.
٦٠، ٦٥ إِنَّا لَنَراكَ: يجوز بمعنى العلم «٤»، وبرؤية العين، وللرأي الذي هو غالب الظن «٥» .
٧٢ وَقَطَعْنا دابِرَ الَّذِينَ استأصلناهم عن آخرهم «٦» .
والدابر: الكائن خلف الشيء، وضده: القائد، وفي حديث عمر «٧»:
«كنت أرجو أن يعيش رسول الله حتى يدبرنا» أي يخلفنا «٨» .

(١) راجع ما سبق في مشكل إعراب القرآن: (١/ ٢٩٥، ٢٩٦)، والتبيان للعكبري: ١/ ٥٧٧، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٣٣، والبحر المحيط: ٤/ ٣٢٠، والدر المصون: ٥/ ٣٥٤.
(٢) أي جر «غير»، وهي قراءة الكسائي كما في السبعة لابن مجاهد: ٢٨٤، والتبصرة لمكي:
٢٠٣.
(٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٨٢، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٣٤٨، وإعراب القرآن للنحاس: ٢/ ١٣٤، والبحر المحيط: ٤/ ٣٢٠.
(٤) قال الراغب في المفردات: ٢٠٩: «ورأى إذا عدّي إلى مفعولين اقتضى معنى العلم» .
(٥) المفردات للراغب: ٢٠٩، وتفسير القرطبي: ٧/ ٢٣٦، والدر المصون: ٥/ ٣٥٥.
(٦) تفسير الطبري: ١٢/ ٥٢٤، وتفسير الفخر الرازي: ١٤/ ١٦٧.
(٧) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٨/ ١٢٦، كتاب الأحكام، باب «الاستخلاف» .
(٨) قال الخطابي في كتابه غريب الحديث: ٢/ ٦٣: «قوله: يدبرنا معناه: يخلفنا بعد موتنا ويبقى خلافنا» .

1 / 335