298

ایجاز البیان عن معانی القرآن

إيجاز البيان عن معاني القرآن

ایڈیٹر

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

ناشر

دار الغرب الإسلامي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٥ هـ

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
سلجوق
٩٩ نَباتَ كُلِّ شَيْءٍ: رزقه، وقيل: نبات كل صنف من النبات «١»، كقوله «٢»: لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ.
وليس إنزال الماء سببا مولدا ولكنه مؤدّ.
حَبًّا مُتَراكِبًا: السنبل الذي تراكب حبه.
وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِها: ذكر الطلع «٣» مع النخل لأنه طعام وإدام بخلاف سائر الأكمام «٤» .

(١) عن معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٤٧، ونص كلام الفراء: «يريد ما ينبت ويصلح غذاء لكل شيء، وكذا جاء التفسير، وهو وجه الكلام.
وقد يجوز في العربية أن تضيف النبات إلى كل شيء وأنت تريد بكل شيء النبات أيضا، فيكون مثل قوله: إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ، واليقين هو الحق» اهـ.
(٢) سورة الواقعة: آية: ٩٥.
(٣) نقل الفخر الرازي في تفسيره: ١٣/ ١١٤ عن أبي عبيدة قال: «والطلع أول ما يرى من عذق النخلة، الواحدة طلعة» .
وانظر كتاب النخل لأبي حاتم: ٦٨، واللسان: ٨/ ٢٣٨ (طلع) .
(٤) تفسير الفخر الرازي: ١٣/ ١١٥.

1 / 304