243

ایجاز البیان عن معانی القرآن

إيجاز البيان عن معاني القرآن

ایڈیٹر

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

ناشر

دار الغرب الإسلامي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٥ هـ

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
سلجوق
والْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُها: مكة «١» .
٧٨ مُشَيَّدَةٍ: مجصّصة «٢»، والشّيد: الجصّ «٣» . أو مبنية في اعتلاء، حتى قال الربيع «٤»: إنّها بروج السّماء «٥» .

(١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٨/ ٥٤٤- ٥٤٦)، عن ابن عباس، ومجاهد، والسدي، وابن زيد.
وأخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره: ١٤٣٠ (سورة النساء) عن عائشة ﵂، وضعف المحقق إسناده لأن فيه راويا مبهما.
وذكره الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٧٧، والنحاس في معانيه: ٢/ ١٣٤، وابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ١٣٢.
وقال القرطبي في تفسيره: ٥/ ٢٧٩: «القرية هنا «مكة» بإجماع من المتأولين» .
(٢) أخرج ابن أبي حاتم هذا القول في تفسيره: ١٤٤٢ (سورة النساء) عن عكرمة.
ونقله النحاس في معاني القرآن: ٢/ ١٣٤ عن عكرمة، وذكره الماوردي في تفسيره:
١/ ٤٠٦ وقال: «هذا قول بعض البصريين» .
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٢/ ٥٩٥ وزاد نسبته إلى ابن المنذر عن عكرمة.
(٣) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٣٢، وتفسير الطبري: ٨/ ٥٥٤.
(٤) هو الربيع بن أنس بن زياد البكري، الخراساني.
روي عن أنس بن مالك، والحسن، وأبي العالية.
وقال أبو حاتم والعجلي: «صدوق»، وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال ابن معين: كان يتشيع فيفرط.
قال الحافظ ابن حجر: صدوق له أوهام، من الخامسة، مات سنة أربعين ومائة، أو قبلها.
ترجمته في الجرح والتعديل: (٣/ ٤٥٤، ٤٥٥)، وسير أعلام النبلاء: (٦/ ١٦٩، ١٧٠)، وتقريب التهذيب: ٢٠٥. [.....]
(٥) زاد المسير: ٢/ ١٣٧.
وأخرج الطبري في تفسيره: ٨/ ٥٥٣ عن الربيع في قوله: أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ يقول: «ولو كنتم في قصور السماء» . ونقل ابن كثير في تفسيره: ٢/ ٣١٦ هذا القول عن السدي وقال: «وهو ضعيف، والصحيح أنها المنيعة، أي: لا يغني حجر وتحصن من الموت» .
وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٧٩، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٠٦، والدر المنثور:
٢/ ٥٩٥.

1 / 249