238

ایجاز البیان عن معانی القرآن

إيجاز البيان عن معاني القرآن

ایڈیٹر

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

ناشر

دار الغرب الإسلامي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٥ هـ

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
سلجوق
ما ينقر بالظفر كنقر الدينار «١» .
«الجبت» «٢»: السحر، و«الطاغوت»: الشيطان «٣» .
وقيل «٤»: هما صنمان.
٥١ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا: يعني قريشا، والقائلون جماعة اليهود «٥» كحيي «٦» بن أخطب، وكعب «٧» بن الأشرف.

(١) تفسير الطبري: ٨/ ٤٧٥، وتفسير الماوردي: ١/ ٣٩٨.
وقال الفراء في معاني القرآن: ١/ ٣٧٣: «النقير: النقطة في ظهر النواة»، وقيل: هي الحبة التي تكون في وسط النواة كما في تفسير الطبري: ٨/ ٤٧٤.
قال الطبري ﵀: «وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله وصف هؤلاء الفرقة من أهل الكتاب بالبخل باليسير من الشيء الذي لا خطر له، ولو كانوا ملوكا وأهل قدرة على الأشياء الجليلة القدر.
فإذا كان ذلك كذلك، فالذي هو أولى بمعنى «النقير» أن يكون أصغر ما يكون من النقر.
وإذا كان ذلك أولى به، فالنقرة التي في ظهر النواة من صغار النّقر، وقد يدخل في ذلك كل ما شاكلها من النقر» . [.....]
(٢) من الآية: ٥١ سورة النساء.
(٣) أخرج الطبري في تفسيره: ٨/ ٤٦٢، وابن أبي حاتم في تفسيره: ١٣٥٤ (سورة النساء) هذا القول عن عمر ﵁ ومجاهد، والشعبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٢/ ٥٦٤ وزاد نسبته إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن عمر ﵁.
(٤) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره: ١٣٤، والطبري في تفسيره: ٨/ ٤٦١، عن عكرمة.
وانظر تفسير الماوردي: ١/ ٣٩٧، وتفسير البغوي: ١/ ٤٤١، والدر المنثور: ٢/ ٥٦٤.
(٥) السيرة لابن هشام: (١/ ٥٦١، ٥٦٢) . وأخرج الطبري نحو هذا القول في تفسيره:
(٨/ ٤٦٩، ٤٧٠) عن ابن عباس ﵄.
وانظر أسباب النزول للواحدي: (١٨٧، ١٨٨)، والدر المنثور: (٢/ ٥٦٢، ٥٦٣) .
(٦) حييّ- بضم الحاء المهملة، ويجوز كسرها وياءين الآخرة منها مشددة- ابن أخطب النضري، وابنته صفية، إحدى أمهات المؤمنين، اصطفاها النبي ﷺ.
أسر حييّ يوم قريظة، ثم قتل، وذلك في السنة الخامسة للهجرة.
ينظر السيرة لابن هشام: ٢/ ٢٤١، والمغازي للواقدي: ٢/ ٥٣٠، والمؤتلف والمختلف للدارقطني: ٢/ ٧٨٦، والإكمال: ٢/ ٥٨٢.
(٧) هو كعب بن الأشرف الطائي، أمه من بني النضير، وكان يقيم في حصن قريب من المدينة.
- بكى قتلى بدر، وشبّب بنساء رسول الله ونساء المسلمين، فأمر رسول الله ﷺ محمد بن سلمة ورهطا معه من الأنصار بقتله، فقتلوه. وذلك في السنة الثالثة من الهجرة.
ينظر السيرة لابن هشام: ٢/ ٥١، وصحيح البخاري بشرح الفتح: (٧/ ٣٣٦- ٣٤٠)، كتاب المغازي، باب «قتل كعب بن الأشرف»، وصحيح مسلم: (٣/ ١٤٢٥، ١٤٢٦)، كتاب الجهاد والسير، باب «قتل كعب بن الأشرف طاغوت اليهود» .

1 / 244