94

الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة

الإجابة لما استدركت عائشة

ایڈیٹر

سعيد الأفغاني تمت الإحالات على هذه الطبعة مع مراعاة عدم نقل تعليقه وقام بتحرير الكتاب والتعليق عليه والتخريج

ناشر

المكتب الإسلامي

ایڈیشن

الأولى

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
رَقَبَةٍ﴾ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا عِنْدَنَا مَا نُعْتِقُ إِلاَّ أَنَّ أَحَدَنَا لَهُ جَارِيَةٌ سَوْدَاءُ تَخْدُمُهُ، وَتَسْعَى عَلَيْهِ، فَلَوْ أَمَرْنَاهُنَّ فَزَنَيْنَ، فَجِئْنَ بِالأَوْلادِ فَأَعْتَقْنَاهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله ِعَلَيْهِ وسلم: لأَنْ أُمَتَّعْ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ آمُرَ بِالزِّنَا، ثُمَّ أُعْتِقَ الْوَلَدَ
وَأَمَّا قَوْلُهُ: وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلاثَةِ، فَلَمْ يَكُنِ الْحَدِيثُ عَلَى هَذَا، إِنَّمَا كَانَ رَجُلٌ مِنَ الْمُنَافِقِينَ، يُؤْذِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله ِعَلَيْهِ وسلم، فَقَالَ: مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ فُلانٍ؟ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ - مَعَ مَا بِهِ- وَلَدُ زِنًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: هُوَ شَرُّ الثَّلاثَةِ، وَاللَّهُ عَزَّوَجَلَّ، يَقُولُ: ﴿وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾
وَأَمَّا قَوْلُهُ: إِنَّ الْمَيِّت لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ، فَلَمْ يَكُنِ الْحَدِيثُ عَلَى هَذَا، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّ بِدَارِ رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ قَدْ مَاتَ، وَأَهْلُهُ يَبْكُوْنَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: إِنَّهُمْ يَبْكُوْنَ عَلَيْهِ، وَإِنَّهُ لَيُعَذَّبُ، وَاللَّهُ عَزَّوَجَلَّ، يَقُولُ: ﴿لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا﴾
قَالَ الْحَاكِمُ: هَذَا حَدِيْث صَحِيْحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِم وَلَمْ يُخْرِجَاهُ. (١)
... وَعَنِ الْحَاكِمِ أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِيْ سُنَنِهِ فِيْ كِتَابِ الْأَيْمَانِ فِيْ بَابِ عِتْقِ وَلَدِ الزِّنَا (٢) ثُمَّ قَالَ: وَسَلَمَةُ الْأَبْرَشُ يَرْوِيْ مَنَاكِيْرَ. (٣)
قَالَ الذَّهَبِيُّ فِيْ مُخْتَصَرِهِ: هُوَ مُخْتَلَفٌ فِيْهِ وَقَدْ وَثَّقَهُ أَبُوْدَاوُدَ.
قَالَ الْبَيْهَقِيُّ: ورُوِيَ عَنْ أَبِي سُلَيْمَان الشَّامي برد بْن سنان عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَائِشَةَ فِي إعتاق ولد الزنى لَيْسَ عَلَيْهِ من وزر أَبُويه شَيْء ﴿لَا تزر وازرة وزر أُخْرَى﴾ قَالَ: ورُوِيَ مَرْفُوْعًا ولم يَصِحُّ.
ثُمَّ أَخْرَجَ عَن إِسْحَاق السلولي ثَنَا إِسْرَائِيْل عَنْ إِبْرَاهِيْمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْس عَنْ عَائِشَةَ قَالَت: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ ولد

(١) . أخرجه الحاكم فِي المستدرك عَلَى الصحيحين٢/٢٣٤، العتق:٢٨٥٥ وزيادات مطبوع المستدرك جعلناها بين القوسين.
(٢) . فِي مطبوع السنن للبيهقي: باب مَا جَأءَ فِي ولد الزنا" وهو قبل الباب الَّذِيْ أحال عَلَيْهِ الزركشي
(٣) . أخرجه البيهقي فِي السنن الكبرى١٠/٥٨، كتاب الأيمان، باب مَا جَأءَ فِي ولد الزنا:١٩٧٧٦

1 / 119