وإذا تركنا حكم النحاة لحظة، ونظرنا أسلوب العرب فيما بعد «إن»، وجدنا أنهم لمحوا حقه في الرفع؛ فورد عنهم مرفوعا، وعطفوا عليه بالرفع، وأكدوه بالرفع أيضا. وذلك شاهد لما رأينا من أن الموضع للرفع، وأنه وجه الكلام في اسم «إن»، ولكنا لا ننكر أنه ورد منصوبا، وكان النصب هو الغالب عليه، فمن أين جاءه النصب وغلب عليه؟ سنحاول بيان هذا، ونسألك شيئا من الأناة والروية لنستبين الحق معا.
لقد راقبنا استعمال «إن» وخاصة في القرآن الكريم، ووجدناها أكثر ما تستعمل متصلة بالضمير؛ مثل: إنا، إني، إنك، إنه. وهذا بيان بجملة إحصائها في القرآن الكريم.
مكسورة الهمزة
مفتوحة الهمزة
جملة
متصلة بالضمير
740
180
920
متصلة بالظاهر
نامعلوم صفحہ