وإنّ رجائي أن ألاقيه غدا ... (ولست بمقليّ الخلال ولا قالي)
فأدرك آمالي وما كلّ آمل ... (بمدرك أطراف الخطوب ولا والي) «٩»
ولا خفاء ببراعة هذا النّظم، وإحكام هذا النّسج، وشدّة هذه العارضة. وله تقييد في الفقه على كتاب والده، المسمّى بالقوانين الفقهية، ورجز في الفرائض يتضمّن العمل. وإحسانه كثير. وتقدم قاضيا بحضرة غرناطة، وخطيبا بمسجد السلطان، ثامن شوّال من عام ستين وسبعمائة. ثم انصرف عنها، وأعيد إليها في عام ثلاثة «١٠» وستين، موصوفا بالنّزاهة والمضاء.
مولده: في الخامس عشر من جمادى الأولى عام خمسة عشر وسبعمائة، وهو الآن بقيد الحياة.