852احاطہالإحاطة في أخبار غرناطةLisan al-Din ibn al-Khatib - 776 ہجریلسان الدين الخطيب - 776 ہجریناشردار الكتب العلميةایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤٢٤ هـپبلشر کا مقامبيروتاصنافBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsIslamic historyBiographies and Classes and VirtuesPhysical Geography•علاقےمراکش•سلطنتیں اور عہدمرینی خاندانوقلت بالحرم عند الملتزم من المنظوم في مثل ذلك: [المتقارب]أمولاي بالباب ذو فاقة ... وهذا يحطّ خطايا الأممفجد لي بعفوك عن زلّتي ... يجود الكريم بقدر الكرمومما أعددته للوفادة على خير من عقدت عليه ألوية السّيادة: [الكامل]حمدت إليك مع الصباح سراها ... وأتتك تطلب من نداك قراهاوسرت إليك مع النّسيم يمينها ... شوقا يسابق في السّرى يسراهاولولا العجر لوصلت، والعذر لأطلت، لكن ثنيت عناني لثنائك، لحسن اعتنائك، وقلت معتذرا من الصّورة لمجدكم، وتاليا سورة حمدكم: [البسيط]المجد يخبر عن صدق مآثره ... وناظم المجد في العلياء ناثرهوالجود إنّ جدّ جدّ المرء ينجده ... وقلّما ثمّ في الأيّام ذاكرهمن نال ما نلت من مجد ومن شرف؟ ... فليس في الناس من «١» شخص يناظرهيا سيدا طاب في العلياء محتده ... دم «٢» ماجدا رسخت فيه أواصرهسريت في الفضل مستنّا على سنن ال ... فضل «٣» مآربه حقا وسامرهورثته عن كبير أوحد علم ... كذاك يحمله أيضا أكابرهمبارك الوجه وضّاح الجبين له ... نور ينير أغرّ النّور باهرهموفّق بكفيل من عنايته ... مرفّع العذر سامي الذّكر طاهرهرعيت في الفضل حقّ الفضل مجتهدا ... مفهوم مجدك هذا الحكم ظاهرهعلوت كالشمس إشراقا ومنزلة ... فأنت كالغيث يحيي الأرض ماطرهينمّ بالفضل منك الفضل مشتهرا ... كما ينمّ بزهر الرّوض عاطرهدم وابق للمجد كهفا والعلا وزرا «٤» ... فإنما المجد شخص أنت ناظرهمؤمّلا منك خيرا أنت صانعه ... وصانع الخير عند الله شاكرهوما وليت وما أوليت من حسن ... للنّاس «٥» والعالم العلوي ذاكرهبقيت تكسب من والاك مكرمة ... وناصرا أبدا من قلّ ناصره3 / 59کاپیاشتراکAI سے پوچھیں