832احاطہالإحاطة في أخبار غرناطةLisan al-Din ibn al-Khatib - 776 ہجریلسان الدين الخطيب - 776 ہجریناشردار الكتب العلميةایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤٢٤ هـپبلشر کا مقامبيروتاصنافBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsIslamic historyBiographies and Classes and VirtuesPhysical Geography•علاقےمراکش•سلطنتیں اور عہدمرینی خاندانوعمّ بها إخواننا بتحيّة ... وخصّ بها الأستاذ لا عاش كائدهجزى الله عنّا شيخنا وإمامنا ... وأستاذنا «١» الحبر الذي عمّ فائدهلقد أطلعت جيّان أوحد عصره ... فللغرب فخر أعجز الشرق خالدهمؤرخة نحوية وإمامة ... محدّثة جلّت وصحّت مساندهجاه عظيم من ثقيف وإنما ... به استوثقت منه العرى ومساعدهوما أنس لا أنسى سهادي ببابه ... بسبق وغيري نائم الليل راقدهفيجلو بنور العلم ظلمة جهلنا ... ويفتح علما مغلقات رصائدهوإنّي وإن شطّت بنا غربة النّوى ... لشاكر له في كل وقت وحامدهبغرناطة روحي وفي مصر جثّتي ... ترى هل يثنّي الفرد من هو فارده؟أبا جعفر، خذها قوافي من فتى ... تتيه على غرّ القوافي قصائدهيسير بلا إذن إلى الأذن حسنها ... فيرتاح سمّاع لها ومناشدهغريبة شكل كم حوت من غرائب ... مجيدة أصل أنتجتها أماجدهفلولاك يا مولاي ما فاه مقولي ... بمصر ولا حبّرت ما أنا قاصدهلهذّبتني حتّى أحوك مفوّقا ... من النظم لا يبلى مدى الدهر آبدهوأذكيت فكري بعد ما كان خامدا ... وقيّد شعري بعد ما ندّ شاردهجعلت ختاما فيه ذكرك إنه ... هو المسك بل أعلى وإن عزّ ناشدهومما دون من «٢» المطولات قوله ﵀ «٣»: [الطويل]تفرّدت لمّا أن جمعت بذاتي «٤» ... وأسكنت لما أن بدت حركاتي «٥»فلم أر في الأكوان غيرا «٦» لأنني ... أزحت عن الأغيار روح حياتي «٧»وقدّستها عن رتبة لو تعيّنت ... لها دائما دامت لها حسراتي «٨»فها أنا قد أصعدتها عن حضيضها ... إلى رتبة تقضي لها بثبات3 / 39کاپیاشتراکAI سے پوچھیں