817احاطہالإحاطة في أخبار غرناطةLisan al-Din ibn al-Khatib - 776 ہجریلسان الدين الخطيب - 776 ہجریناشردار الكتب العلميةایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤٢٤ هـپبلشر کا مقامبيروتاصنافBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsIslamic historyBiographies and Classes and VirtuesPhysical Geography•علاقےمراکش•سلطنتیں اور عہدمرینی خاندانعلى أن لو اسطعت الفداء فديته «١» ... بأنفس مال «٢» من طريف وتالدمحمد، ما النّعمى «٣» لموتك غضّة «٤» ... تروق «٥» ولا ماء الحياة بباردوكيف وباب العلم بعدك مغلق ... ومورده «٦» المتروك بين المواردأأستاذنا كنت الرّجاء «٧» لآمل ... فأصبحت مهجور الفناء «٨» لقاصدفلا تبعدن شيخ المعارف والحجا «٩» ... أليس «١٠» الذي تحت التّراب بباعد؟لتبك العلوم «١١» بعدك اليوم «١٢» شجوها ... ويقفر «١٣» لها ربع العلا والمعاهدليبك عليك الجود والدين «١٤» والتّقى ... وحسب البكا أن صرت ملحود لاحدأمولاي، من للمشكلات يبينها ... فيجلي «١٥» عمى كلّ القلوب الشّواهدومن ذا يحلّ المقفلات صعابها؟ ... ومن ذا الذي يهدي السبيل لحائدفيا راحلا عنّا فزعنا لفقده ... لقد أونست منك القبور بوافدويا كوكبا غال النهار «١٦» ضياءه ... وشيكا، وهل هذا الزمان بخالد؟سأبكيك ما لاحت بروق لشائم ... وأرعاك ما كان الغمام بعائد «١٧»عليك سلام الله ما دامت «١٨» الصّبا ... تهبّ «١٩» بغصن في الأراكة مائدقلت «٢٠»: العجب من الشيخ ابن الخطيب، كيف قال: وخمدت قرائح الآخدين عنه، وهو من أجلّ من أخذ عنه، حسبما قرره آنفا، بل أخصّ من ذلك المعاشرة3 / 24کاپیاشتراکAI سے پوچھیں