802احاطہالإحاطة في أخبار غرناطةLisan al-Din ibn al-Khatib - 776 ہجریلسان الدين الخطيب - 776 ہجریناشردار الكتب العلميةایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤٢٤ هـپبلشر کا مقامبيروتاصنافBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsIslamic historyBiographies and Classes and VirtuesPhysical Geography•علاقےمراکش•سلطنتیں اور عہدمرینی خاندانولمّا جدّ به البين، وحلّ هذه البلاد «١» بحال تقبحها العين، والسيف بهزّته، لا بحسن بزّته، دعوته «٢» إلى مجلس أعاره البدر هالته، وخلع عليه الأصيل غلالته، وروض تفتّح كمامه، وهمى عليه غمامه، وكاس أنس تدور، فتتلقّى نجومها البدور. فلمّا ذهبت المؤانسة بخجله، وتذكّر هواه ويوم نواه حتّى خفنا حلول أجله، جذبنا للمؤانسة زمامه، واستقينا «٣» منها غمامه، فأمتع وأحسب، ونظر ونسب، وتكلّم في المسائل، وحضر «٤» بطرف الأبيات وعيون الرسائل، حتى نشر الصباح رايته، وأطلع النهار آيته.ومما أنشدنا ونسب لنفسه «٥»: [الوافر]غرامي فيك جلّ عن القياس ... وقد أسقيتنيه بكل كاسولا أنسى هواك ولو جفاني ... عليك أقاربي طرّا وناسيولا أدري لنفسي من كمال ... سوى أنّي لعهدك غير ناسوقال في غرض معروف «٦»: [الطويل]بعثت بخمر فيه ماء وإنّما ... بعثت بماء «٧» فيه رائحة الخمرفقلّ عليه الشكر إذ قلّ سكرنا ... فنحن بلا سكر وأنت بلا شكرومما خاطبني به «٨»: [البسيط]رحماك بي فلقد خلّدت في خلدي ... هوى أكابد منه حرّة «٩» الكبدحللت عقد سلوّي في «١٠» فؤادي إذ ... حللت منه محلّ الروح في «١١» جسديمرآك بدري وذكراك التذاذ فمي ... ودين حبّك إضماري ومعتقديومن جمالك نور لاح في بصري ... ومن ودادك روح حلّ في خلديلا تحسبنّ فؤادي عنك مصطبرا «١٢» ... فقبل حبّك كان الصبر طوع يديوهاك جسمي قد أودى النّحول به ... فلو طلبت وجودا منه لم تجد3 / 9کاپیاشتراکAI سے پوچھیں