797احاطہالإحاطة في أخبار غرناطةLisan al-Din ibn al-Khatib - 776 ہجریلسان الدين الخطيب - 776 ہجریناشردار الكتب العلميةایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤٢٤ هـپبلشر کا مقامبيروتاصنافBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsIslamic historyBiographies and Classes and VirtuesPhysical Geography•علاقےمراکش•سلطنتیں اور عہدمرینی خاندانالغمائم، والزّهر تفتّحت عنه الكمائم، رفع منه راية خافقة، وأقام له سوقا نافقة.وعلى تدفّق أنهاره، وكثرة نظمه واشتهاره، فلم أظفر منه إلّا باليسير التافه بعد انصرافه.شعره: قال: [مجزوء الرجز]أفديك يا ريح الصّبا ... عوجي على تلك الرّبىواحد النّعامى سحرا ... ترسل غماما صبّاعلى ربى غرناطة ... لكي تقضّي ما رباثم ابلغي «١» يا ريح ... عن صبّ سلاما طيّباومن منظومه أيضا في بعض القضاة الفاسيّين، وهو من البديع، وورّى فيه ببابين من أبواب المدينة: [المتقارب]وليت بفاس أمور القضاء ... فأحدثت فيها أمورا شنيعهفتحت لنفسك باب الفتوح ... وغلقت للناس باب الشّريعةفبادر مولى الورى فارس ... بعزلك عنها قبيل الذّريعهوقال: [الكامل]دع عنك قول عواذل ووشاة ... وأدر كؤوسك يا أخا اللّذّاتواخلع عذارك لاهيا في شربها ... واقطع زمانك بين هاك وهاتخذها إليك بكفّ ساق أغيد ... لين المعاطف فاتر الحركاتقد قام من ألحاظه إنسانها ... مثبّتا في فترة اللحظاتيسقيكها حمراء يسطع نورها ... في الكأس كالمصباح في المشكاترقّت وراقت في الزّجاجة منظرا ... لمّا عدت تجلي على الرّاحاتلا تمزجنها في الأبارق إنها ... تبدو محاسنها لدى الكاساتعجبا لها كالشمس تغرب في فم ... لكن مطالعها من الوجناتنلنا بها ما نشتهيه من المنى ... في جنّة تزهى على الجنّاترفّت عليها كلّ طلّ سجسج ... من كلّ غضّ يانع الثمراتما بين خضر حدائق وخمائل ... وجداول تفضي إلى دوحاتسرى النسيم بها يصافح زهره ... فيهبّ وهو مورّج النفحات3 / 4کاپیاشتراکAI سے پوچھیں