539

احاطہ

الإحاطة في أخبار غرناطة

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٤ هـ

پبلشر کا مقام

بيروت

ما زلت أسقي خدّه من أدمعي ... حتى تفتّح عن رياض ربيع
إن كان يرنو عن نواظر شادن ... فلربّ ضرغام بهنّ صريع
عجبا لذاك الشعر زاد بفرقه ... حسنا كحسن الشّعر بالتّصريع
منع الكرى ظلما وقد منع الضّنا ... فشقيت «١» بالممنوح والممنوع
جرّدت ثوب العزّ عني طائعا ... أتراه يعطفه عليّ خضوعي؟
لم أنتفع» لبسا من الملبوس في ... حبّي ولا بعذاري المخلوع
بجماله استشفعت في إجماله ... ليحوز أجر منعّم وشفيع
يا خادعي عن سلوتي وتصبّري «٣» ... لولا الهوى ما كنت بالمخدوع
أوسعتني بعد «٤» الوصال تفرّقا ... وأثبتني سوءا لحسن صنيعي
أسرعت فيما ترتضي فجزيتني «٥» ... بطويل هجران إليّ سريع «٦»
أشرعت رمحا من قوامك ذابلا «٧» ... فمنعت من «٨» ماء الرّضاب شروعي
خذ من حديث تولّعي وتولّهي ... خبرا صحيحا ليس بالمصنوع «٩»
يرويه خدّي مسندا عن أدمعي ... عن مقلتي عن قلبي المصدوع «١٠»
كم من ليال في هواك قطعتها ... وأنا «١١» لذكراهنّ في تقطيع
لا والذي طبع الكرام على الهوى ... ويعزّ سلوان «١٢» الهوى المطبوع
ما غيّرتني الحادثات ولم أكن ... بمذيع سرّ للعهود مضيع
لا خير في الدنيا وساكنها «١٣» معا ... إن كان قلبي منك غير جميع
وقال في غير ذلك في غرض يظهر من الأبيات: [الطويل]
وقالوا عداك البخت والحزم عندما ... غدوت غريب الدّار منزلك الفنت

2 / 168