440احاطہالإحاطة في أخبار غرناطةLisan al-Din ibn al-Khatib - 776 ہجریلسان الدين الخطيب - 776 ہجریناشردار الكتب العلميةایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤٢٤ هـپبلشر کا مقامبيروتاصنافBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsIslamic historyBiographies and Classes and VirtuesPhysical Geography•علاقےمراکش•سلطنتیں اور عہدمرینی خاندانوفاته: كانت وفاة المعتمد على الله بأغمات في ربيع الأول سنة ثمان وثمانين وأربعمائة، بعد أن تقدمت وفاته وفاة الحرة اعتماد، وجزع عليها جزعا أقرب سرعة لحاقه بها. ولما أحسّ بالمنية رثى نفسه بهذه الأبيات وأمر أن تكتب على قبره «١»:[البسيط]قبر الغريب سقاك الرّائح الغادي ... حقّا ظفرت بأشلاء ابن عبّادبالحلم بالعلم بالنّعمى إذا اتصلت ... بالخصب إن أجدبوا بالرّيّ للصاديبالطّاعن الضارب الرّامي إذا اقتتلوا ... بالموت أحمر بالضّرغامة العاديبالدهر في نقم بالبحر في نعم ... بالبدر في ظلم بالصّدر في النادينعم هو الحقّ فاجاني «٢» على قدر ... من السماء ووافاني «٣» لميعادولم أكن قبل ذاك النّعش أعلمه ... أنّ الجبال تهادى فوق أعوادكفاك فارفق بما استودعت من كرم ... روّاك كلّ قطوب البرق رعّاديبكي أخاه الذي غيّبت وابله ... تحت الصّفيح بدمع رائح غاديحتى يجودك دمع الطّلّ منهمرا ... من أعين الزّهر لم تبخل بإسعادفلا «٤» تزل صلوات الله نازلة «٥» ... على دفينك لا تحصى بتعدادبعض ما رثي به: قال ابن الصّيرفي: وخالف في وفاة المعتمد، فقال:كانت في ذي حجة. فلمّا انفصل الناس من صلاة العيد، حفّ بقبره ملأ، يتوجعون ويترحمون عليه، وأقبل ابن عبد الصمد، فوقف على قبره وأنشد «٦»:[الكامل]ملك الملوك، أسامع فأنادي ... أم قد عدتك عن السّماع عوادي؟لمّا خلت «٧» منك القصور فلم «٨» تكن ... فيها كما قد كنت في الأعيادأقبلت في هذا الثرى لك خاضعا ... وتخذت «٩» قبرك موضع الإنشاد2 / 69کاپیاشتراکAI سے پوچھیں