138

احاطہ

الإحاطة في أخبار غرناطة

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢٤ هـ

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
مراکش
سلطنتیں اور عہد
مرینی خاندان
ثم قال «١»: [السريع]
لله نهر عندما زرته ... عاين طرفي منه سحرا حلال
إذ «٢» أصبح الطّلّ به ليلة ... وجال «٣» فيه «٤» الغصن مثل «٥» الخيال
فقلت: ما على هذا مزيد في الاستحسان «٦»، فعسى أن يكون المزيد في الإنشاد، فزاد ارتياحه وأنشد «٧»: [الوافر]
ولمّا ماج بحر الليل بيني ... وبينكم وقد جدّدت ذكرا
أراد لقاءكم «٨» إنسان عيني ... فمدّ له المنام عليه جسرا
فقلت «٩»: إيه زادك الله إحسانا، فزاد «١٠»: [الوافر]
ولمّا أن رأى إنسان عيني ... بصحن الخدّ منه غريق ماء
أقام له العذار عليه جسرا ... كما مدّ الظلام على الضّياء
فقلت: فما تكرّر «١١» ويطول، فإنه مملول، إلّا ما أوردته آنفا، فإنه كنسيم الحياة، وما إن يملّ، فبالله إلّا ما زدتني «١٢»، وتفضّلت عليّ بالإعادة، فأعاد وأنشد:
[الكامل]
هات المدام إذا رأيت شبيهها ... في الأفق يا فردا بغير شبيه
فالصّبح قد ذبح الظلام بنصله ... فغدت حمائمه تخاصم فيه «١٣»
دخوله غرناطة: دخلها مع مخدومه المتوكل على الله ابن هود وفي جملته، إذ كان يصحبه في حركاته، ويباشر معه الحرب، وجرت عليه الهزائم، وله في ذلك كلّه شعر.

1 / 106