إلى الله أشكوها نفوسا عميّة ... عن الرّشد والحقّ اليقين تبين
وأسأله الرّجعى إلى أمره الذي ... بتوفيقه حبل الرّجاء متين
فلا خير إلّا من لدنه وجوده ... لتيسير أسباب النّجاة ضمين
وجمعت «٢» ديوان شعره أيّام مقامي بمالقة عند توجّهي صحبة الرّكاب السلطاني إلى إصراخ الخضراء عام أربعة وأربعين وسبعمائة؛ وقدّمت صدره خطبة، وسمّيت الجزء ب «الدّرر الفاخرة، واللّجج الزاخرة»، وطلبت منه أن يجيزني، وولدي عبد الله، رواية ذلك عنه، فكتب بخطّه الرائق بظهر المجموع ما نصّه: