127احاطہالإحاطة في أخبار غرناطةLisan al-Din ibn al-Khatib - 776 ہجریلسان الدين الخطيب - 776 ہجریناشردار الكتب العلميةایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤٢٤ هـپبلشر کا مقامبيروتاصنافBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsIslamic historyBiographies and Classes and VirtuesPhysical Geography•علاقےمراکش•سلطنتیں اور عہدمرینی خاندانشغلتك بالأغيار عنهم مقلة ... إنسانها عن لمحهم وسنانغمّض جفونك عن سواهم معرضا ... إنّ الصّوارم حجبها الأجفانواصرف إليهم لحظ فكرك شاخصا ... ترهم «١» بقلبك حيث «٢» كنت وكانواما بان «٣» عن مغناك من ألطافه ... يهمي عليها سحابها الهتّانوجياد أنعمه ببابك ترتمي ... تسري إليك بركبها الأكوانجعلوا دليلا فيك «٤» منك عليهم ... فبدا على تقصيرك البرهانيا لا محا سرّ الوجود بعينه ... السّرّ فيك بأسره والشّانارجع لذاتك إن أردت تنزّها ... فيها لعيني ذي الحجا بستانهي روضة مطلولة بل جنّة ... فيها المنى والرّوح والرّيحانكم حكمة صارت تلوح لناظر ... حارت لباهر صنعها الأذهانحجبت بشمسك «٥» عن عيانك شمسها ... شمس محاسن ذكرها التّبيان «٦»لولاك ما خفيت عليك آياتها «٧» ... والجوّ من أنوارها ملآنأنت الحجاب لما تؤمّل منهم ... ففناؤك الأقصى لهم وجدانفاخرج إليهم عنك مفتقرا لهم ... إنّ الملوك بالافتقار تدانواخضع لعزّهم ولذ بهم «٨» يلح ... منهم عليك تعطّف «٩» وحنانهم رشّحوك إلى الوصول إليهم ... وهم على طلب الوصال عوان «١٠»عطفوا جمالهم على أجمالهم ... فحلى «١١» المشوق الحسن والإحسانيا ملبسين عبيدهم حلل الضّنى ... جسمي بما تكسونه يزدانلا سخط عندي للذي ترضونه ... قلبي بذاك مفرح «١٢» جذلانفبقربكم عين الغنا وببعدكم ... محض الفنا ومحبّكم ولهان «١٣»1 / 95کاپیاشتراکAI سے پوچھیں