1261احاطہالإحاطة في أخبار غرناطةLisan al-Din ibn al-Khatib - 776 ہجریلسان الدين الخطيب - 776 ہجریناشردار الكتب العلميةایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤٢٤ هـپبلشر کا مقامبيروتاصنافBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsIslamic historyBiographies and Classes and VirtuesPhysical Geography•علاقےمراکش•سلطنتیں اور عہدمرینی خاندانطوبى لمن في الناس قبّل كفّه ... والويل منه لمن غدا متوقّفاأعطاك ربّك وارتضاك لخلقه ... فاقتل بسيفك من أبى وتخلّفاوامدد يمينك للوفود فكلهم ... لليوم عاد مؤمّلا متشوّفافاليوم لا تخشى النّعاج ذئابها ... ويعود من يسطو بها متعطّفاصلح الزمان فلا عدوّ يتّقى ... لم يخش خلق في علاك تخوّفالم لا وعدلك للبريّة شامل؟ ... طبعا وغيرك لا يزال تكلّفايا من سررت بملكه وعلائه ... اليوم أعلم أنّ دهري أنصفافإذا ملكت فكن وفيّا حازما ... واعلم بأنّ الملك يصلح بالوفاوأفض بذلك «١» للوجود وكن لهم ... كهفا وكن ببعيدهم مستعطفافالجود يصلح ما تعلّم في العلا ... وسواه يفسد في الخلافة ما صفاإنّ البريّة في يديك زمامها ... فاحذر فديتك أن تكون معنّفايا من تسربل بالمكارم والعلا ... ما زال حاسدكم يزيد تأسّفاخذها إليك قصيدة من شاعر ... في نظم فخرك كيف شاء «٢» تصرّفاخضع الكلام له فصار كعبده ... ما شاء يصنع ناظما ومؤلّفالا زالت الأمجاد تخدم مجدكم ... ما زارت الحجّاج مروة والصّفاومن شعره في رثاء الأمير أبي مالك: [الكامل]سهم المنيّة أين منه فرار ... من في البريّة من رجاه يجارحكم الزمان على الخلائق بالفنا ... فالدار لا يبقى بها ديّارعش ما تشاء فإنّ غايتك الرّدى ... يبلى الزمان وتذهب الأعمارفاحذر مسالمة الزمان وأمنه ... إنّ الزمان بأهله غدّاروانظر إلى الأمراء قد سكنوا الثرى ... وعليهم كأس المنون تدارتركوا القصور لغيرهم وترحّلوا ... ومن اللّحود عليهم أستارقد وسّدوا بعد الحرير جنادلا ... ومن اللحود عليهم أستارمنعوا القباب «٣» وأسكنوا بطن الثّرى ... حكمت بذاك عليهم الأقدار4 / 14کاپیاشتراکAI سے پوچھیں