1259احاطہالإحاطة في أخبار غرناطةLisan al-Din ibn al-Khatib - 776 ہجریلسان الدين الخطيب - 776 ہجریناشردار الكتب العلميةایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤٢٤ هـپبلشر کا مقامبيروتاصنافBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsIslamic historyBiographies and Classes and VirtuesPhysical Geography•علاقےمراکش•سلطنتیں اور عہدمرینی خاندانلولا صيام عاقني عن شربها ... لخلعت في هذا النهار عذاري «١»لو كان يمكن أن يعار أعرته ... وأصوم شهرا في مكان نهارلكن تركت سروره ومدامه ... حتى أكون لديه ذا أفكارونديرها في الكأس بين نواهد ... تجلو الهموم بنغمة الأوتارفجفونها تغنيك عن أكواسها ... وخدودها تغنيك عن أزهارفشكره لمّا سمعه غاية الشكر، وقال: أسكرتنا بشعرك من غير سكر. قال:وأتيته بهذه الأبيات: [الكامل]أعلمت بعدك زفرتي وأنيني ... وصبابتي يوم النّوى وشجوني «٢»؟أودعت إذ ودّعت وجدا في الحشا ... ما إن تزال سهامه تصميني «٣»ورقيب شوقك حاضر مترقّب ... إن رمت صبرا بالأسى يغرينيمن بعد بعدك ما ركنت لراحة ... يوما ولا غاضت عليك شؤونيقد كنت أبكي الدمع أبيض ناصعا ... فاليوم تبكي بالدّماء جفونيقل للذين قد ادّعوا فرط الهوى ... إن شئتم علم الهوى فسلونيإنّي أخذت كثيره عن عروة ... ورويت سائره عن المجنونهذي روايتنا عن اشياخ «٤» الهوى ... فإن ادّعيتم غيرها فأرونييا ساكني أكناف رملة عالج ... ظفرت بظبيكم الغرير يمينيكم بات في جنح الظلام معانقي ... ومجنت في صفر «٥» إلى مجنونفي روضة نمّ النسيم بعرفها ... وكذاك عرف الرّوض غير مصونوالورق «٦» من فوق الغصون ترنّمت ... فتريك بالألحان أيّ فنونتصغي الغصون لما تقول فتنثني ... طربا لها فاعجب لميل غصونوالأرض قد لبست غلائل سندس ... قد كلّلت باللؤلؤ المكنونتاهت على زهر السماء بزهرها ... وعلى البدور بوجهها الميمون4 / 12کاپیاشتراکAI سے پوچھیں