475

ایضاح التوحید

إيضاح التوحيد بنور التوحيد لسعيد الغيثي

اصناف
Ibadi
علاقے
تنزانیہ
سلطنتیں اور عہد
آل بوسعید

اعلم أنه لما كملنا كتابة ما أردناه من كتاب العلامة البرادي، فلنرجع إلى ما كنا عليه بما نصه: «وهي تكون على الأولياء والأعداء والأنبياء فمن دونهم، إلا من أراد الله أن يخفف عنهم وذلك كالشهيد المقتول في سبيل الله، فإن في الحديث عنه - صلى الله عليه وسلم - : «لا يجد الشهيد من ألم الموت إلا كعضة قملة» وفي رواية: «كقرصة نملة». وهي كرامة له على بذل مهجته في رضى ربه تعالى.

وعن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان بين يديه ركوة أو علبة فيها ماء، فجعل يدخل يده المباركة فيها ويمسح بها وجهه ويقول لا إله إلا الله إن للموت سكرات ثم نصب - صلى الله عليه وسلم - يده وجعل يقول: في الرفيق الأعلى، حتى قبض - صلى الله عليه وسلم - ومالت يده، وكانت عائشة رضي الله عنها تقول: ما أغبط أحدا يهون موته بعد الذي رأيته من شدة موت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

وعن جابر عن النبيء - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «تحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج فإنه كانت منهم أعاجيب» ثم أنشأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحدثنا قال: «خرجت طائفة منهم فأتوا مقبرة من مقابرهم فقالوا: لو صلينا ركعتين وسألنا الله عز وجل أن يخرج لنا بعض الأموات فيخبرنا عن الموت، قال: ففعلوا فبينما هم كذلك إذ طلع رأس الرجل من القبر أسود اللون حاسرا، بين عينيه أثر السجود، فقال: يا هؤلاء ما أردتم؟ لقد مت من مائة سنة، ما سكنت عني حرارة الموت إلا الآن، فادعوا الله أن يردني كما كنت».

صفحہ 480