فقال: (( لا تقوم الساعة حتى تكون عشر : الدجال، والدخان، وطلوع الشمس من مغربها، ودابة الأرض، ويأجوج ومأجوج، وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف في جزيرة العرب، ونار تخرج من قعر عدن أبين تسوق الناس إلى المحشر، وتنزل معهم إذا نزلوا وتقيل معهم إذا قالوا )).
* مصنفه: واعلم أن العاقل يحتشد لدفع البلاء قبل وقوعه، ويطلب الرخاء قبل فواته، فمهما شغلت بالاعتكاف على لهيات القلوب والشهوات، وسوفت الأيام بغرور الأمنيات، واليوم والغد، فما يؤمنك انهجام هذه الأشراط، ومغافصة زوال التكليف، وطلوع الإلجاء، فما نجدك تصرم ما كنت فيه، وقد أطلك بلاء الهلع، وأحاط بك كمد الجزع، فلا تستطيع جبر كسير، ولا تيسير عسير، الآن الآن وأنت في فرصة المهل، وسعة السبيل قبل انقطاع الحيل، واعتلاق الزلل.
* مصنفه: الأعمال غروس، وثمارها في الآخرة.
صفحہ 325
سند الكتاب
خطبة المؤلف
باب في صفة الزهد
باب في فضل الزهد وصفته
باب في الزهد في الدنيا وهوانها على الله
باب في القناعة والحرص
باب في ترك الإهتمام بالرزق
باب في فضل الفاقة على الغنى والثروة
باب محبة المساكين ومجانبة الأغنياء
باب في فضل العزلة
باب في إيثار البلاء على الرخاء والشدة على النعمة
باب ترك التنعم والإجتزاء
باب في المال وفتنته
باب رفض الشهوات
باب في صرف الدنيا عن المؤمنين ومنعها عنهم
باب في علماء السوء
باب آخر في الحث على إظهار العلم
باب في فضل مجالس الذكر والعلم
باب في كراهية الفتوى والحديث
باب في رياء القرائين وصفات المنافقين
باب آخر يروى عن النبي صلى الله عليه وآله وعن المسيح عليه السلام
باب في الرياء بلباس الصوفية
باب في علامات المنافقين
باب في مداناة العلماء من الأمراء ومخالطتهم
باب في كراهية القضاء وفضله
باب في سرعة زوال النعم
باب فيمن رفض الملك وساح
باب آخر في احتضارهم الموت
باب في التفويض إلى الله والتوكل عليه
باب الفزع إلى الله عند النوائب والاستعانة به والإفراج عنها
باب في التخويف
باب في الخوف من الله وعذابه
باب في الغموم والأحزان للقيامة
باب في كلمات النبي (ص) لأمير المؤمنين علي (ع)
باب فيما وعظ الله به عيسى بن مريم عليه السلام
باب في الحكم التي في بعض كتب أهل البيت (ع) ومواعظهم
باب آخر في الحكم والمواعظ
باب فيما جاء في كيف الحال وكيف أصبحت
باب في ذكر من حضره الموت
وصية أمير المؤمنين عليه السلام
باب آخر ولما حضر يعقوب الموت
باب في اتباع الجنازة وحملها وغسل الميت وزيارة الميت