332

اعلام الوری بأعلام الھدی

إعلام الورى بأعلام الهدى

ایڈیٹر

مؤسسة آل البيت عليهم السلام لإحياء التراث

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

ربيع الأول 1417

سلطنتیں اور عہد
غزنوی سلطنت

نعرفه واكتب باسمك اللهم.

فقال: (اكتب باسمك اللهم وامح ما كتبت).

فقال عليه السلام: (لولا طاعتك يا رسول الله لما محوت).

فقال النبي عليه وآله السلام: (اكتب: هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله سهيل بن عمرو).

فقال سهيل: لو أجبتك في الكتاب إلى هذا لأقررت لك بالنبوة، فامح هذا الاسم واكتب محمد بن عبد الله.

فقال له علي عليه السلام: (إنه والله لرسول الله على رغم أنفك).

فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (امحها يا علي).

فقال له: (يا رسول الله، إن يدي لا تنطلق تمحو اسمك من النبوة).

قال: فضع يدي عليها. فمحاها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيده وقال لعلف: (ستدعى إلى مثلها فتجيب وأنت على مضض (1) (2).

ومنها: ما رواه ربعي بن خراش عن أمير المؤمنين عليه السلام قال:

(أقبل سهيل بن عمرو ورجلان - أو ثلاثة - معه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الحديبية فقالوا له: إنه يأتيك قوم من سفلنا وعبداننا فارددهم علينا، فغضب حتى احمار وجهه، وكان إذا غضب عليه السلام يحمار وجهه ثم قال: لتنتهن يا معشر قريش أو ليبعثن الله عليكم رجلا امتحن الله قلبه للايمان، يضرب رقابكم وأنتم مجفلون عن الدين. فقال أبو بكر: أنا هو يا رسول الله؟ قال: (لا). قال عمر: أنا هويا رسول الله؟ قال: لا، ولكنه ذلكم خاصف النعل في الحجرة. وأنا أخصف نعل رسول الله صلى الله عليه وآله

صفحہ 372