إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون "، " وحفظناها من كل شيطان رجيم "، " وحفظا من كل شيطان مارد "، " وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم "، " إن كل نفس لما عليها حافظ "، " إن بطش ربك لشديد "، إلى آخر السورة، وينبغي أن يزاد فيها " إن ربي على كل شيء حفيظ ". ثم قال: كنت خرجت يوما مع جماعة فرأيت ذئبا يلاعب شاة عجفاء، ولا يضرها بشيء، فلما دنونا منه نفر منها الذئب، فوجدنا في عنق الشاة كتابا مربوطا فيه هذه الآيات المتقدمة، انتهى.